العبرة بالخواتيم.. البرادعي غير متفائل بوقف الحرب في غزة
حذر محمد البرادعي، المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من التفاؤل الزائد لدى كل مشاهدي الساحة السياسية وما يحدث عليها من خطة الرئيس الأمريكي ترامب للسلام، والوعود الزائفة التي من الممكن ألا تتحقق بسبب طارح الخطة والاحتلال الإسرائيلي.
محمد البرادعي يحذر من تبعات وقف إطلاق النار بغزة
وكتب محمد البرادعي، عبر صفحته على موقع التدوينات القصيرة "إكس" "تويتر سابقًا": "وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن والأسرى، والذي كان من المفترض أن يتم منذ قرابة العامين لولا الصلف الإسرائيلي والانحياز الأمريكي".
وأضاف محمد البرادعي، في تدوينته: "وبعد حجم المجازر والمجاعة والخراب الذي قامت به إسرائيل في غزة هو شىء يثلج صدر أي إنسان مؤمن بالإنسانية".
تحذير محمد البرادعي من السرعة في الحكم على حرب غزة
وتابع محذرًا: "ومع ذلك يجب أن نتذكر أن "العبرة بالخواتيم"، وهي إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة".
واختتم البرادعي: "علينا أيضا أن نكون حذرين، وأن نتذكر أن "راعي السلام" هو من يفتخر دوما باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل والجولان كجزء من أراضيها، دروس كثيرة لعلنا نتعلم منها".
تحذير البرادعي: الأوضاع في غزة نتيجة مباشرة
وكان محمد البرادعي، المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، شدد في وقت سابق، على أن الأوضاع المأساوية في قطاع غزة هي "نتيجة مباشرة" للاحتلال الإسرائيلي والتطهير العرقي وإنكار حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وهاجم البرادعي أي مبادرات سلام لا تتضمن إنهاء الاحتلال، مؤكدًا أن خطة ترامب الأخيرة تندرج تحت محاولات تصفية القضية.
غزة "عرض لمرض" وإنهاء الاحتلال هو الحل
في منشور عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أكد البرادعي، أن "غزة هي عرض لمرض"، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية تمر بـ "لحظة مفصلية" اكتسبت فيها زخمًا عالميًا غير مسبوق.
وقال البرادعي، في منشوره، إن شعوب العالم بدأت تدرك بشكل متزايد "مشروعية حقوق الفلسطينيين والظلم التاريخي الواقع عليهم منذ عقود".
وشدد المدير الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن أي خطة دولية أو إقليمية يتم طرحها يجب أن تستند إلى:
ربط وقف الحرب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بالكامل.
تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة.
وأكد أن أي خطة تتجاهل هذين الشرطين "ليست سوى محاولة فاشلة لتصفية القضية الفلسطينية".

