عمرو حمزاوي: مصر حمت غزة وسدت باب التهجير| فيديو
أكد الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية، أن الجهود الدبلوماسية المصرية لعبت دورًا رئيسيًا في حماية الفلسطينيين ومنع تهجيرهم، مؤكدًا أن مصر رفضت بشكل قاطع أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، وأن موقف مصر يعكس التزام الدولة بالحقوق الإنسانية والسياسية للفلسطينيين، موضحًا أن القاهرة تعمل على تحقيق توازن دبلوماسي يضمن وقف إطلاق النار دون المساس بأمن السكان.
أهمية الدور الأمريكي
وأضاف عمرو حمزاوي، خلال مداخلة مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة" على شاشة قناة القاهرة والناس، أن بقاء الولايات المتحدة الأمريكية قريبة من الملف الفلسطيني أمر أساسي لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بشكل فعال، وأن التطبيق على الأرض لن يخلو من صعوبات، مشيرًا إلى أن التنسيق الدولي يعد عنصرًا رئيسيًا للحفاظ على الاستقرار وضمان عدم تصعيد النزاع مرة أخرى، وأن الدور الأمريكي الإشرافي يشكل عاملاً داعمًا للجهود المصرية في المنطقة، إذ أن الشراكة الدولية تعزز من فرص نجاح أي اتفاق، خاصة في ظل وجود تحديات سياسية وأمنية قد تعيق التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار الدكتور عمرو حمزاوي، إلى أن التحدي الأكبر في المرحلة القادمة يكمن في إعادة إعمار قطاع غزة، وتوفير الخدمات الأساسية مثل الصحة والسكن والتعليم للسكان المتضررين من الحرب، إذ أن هناك قوى متطرفة داخل إسرائيل تحاول إنهاء النزاع في غزة بسرعة للتركيز على الضفة الغربية، لكن مصر كانت حازمة في منع أي تهجير أو المساس بأمن السكان المدنيين، لا سيما الحفاظ على حقوق الفلسطينيين في غزة يمثل أولوية مصرية، مشددًا على أن إعادة الإعمار يجب أن تتم بشكل متوازن مع دعم الاستقرار السياسي والأمني لضمان حياة كريمة للمدنيين ومنع تفاقم الأزمات الإنسانية.
الدبلوماسية بين السياسة والإنسانية
وأوضح عمرو حمزاوي، أن جهود مصر في الملف الفلسطيني أثبتت قدرة الدولة على الموازنة بين الدبلوماسية الدقيقة والالتزام بالقيم الإنسانية، مشيدًا بدور القاهرة المحوري في المنطقة، مؤكدًا أن مصر تواصل لعب دور الوسيط الفعال لحماية الفلسطينيين وضمان حقوقهم، مع الحفاظ على استقرار المنطقة ككل، وأن نجاح القاهرة في إدارة الملف الفلسطيني يعكس خبرتها الدبلوماسية والقدرة على التعامل مع القوى الإقليمية والدولية بمرونة، بما يضمن التوازن بين الأمن والسلام وحقوق المدنيين في فلسطين.

واختتم الدكتور عمرو حمزاوي، حديثه بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار غزة وضمان حقوق الفلسطينيين يمثلان اختبارًا لقدرة مصر على الجمع بين الدبلوماسية والإنسانية، مشيرًا إلى أن الجهود المصرية المستمرة تؤكد ثبات الدولة في مواقفها ودورها الرائد في المنطقة، وأن الدور المصري يمتد إلى ما هو أبعد من إدارة النزاع، مشيرًا إلى أن القاهرة تعمل على تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي عبر جهود دبلوماسية مستمرة مع الأطراف الدولية والمحلية، وأن نجاح مصر في حماية الفلسطينيين يعكس التزام الدولة بالسياسة الإنسانية والسياسية على حد سواء، ويعزز من مكانتها كجهة محورية لحل النزاعات في المنطقة.