افتتاح مطار بالهند مستوحى من زهرة اللوتس بعد عقود من التأخير
افتتحت مومباي في الهند إحدى أكثر مدن العالم ازدحامًا، مطارها الثاني نافي مومباي الدولي، وذلك في في 8 أكتوبر 2025 بهدف تخفيف الضغط على مطار شاتراباتي شيفاجي مهراج الدولي، ويعد مطار نافي مومباي الدولي بمثابة إنجازا هندسيا، وقد تأخر تنفيذه عقود من الزمن حيث استغرق 20 عاما، وشمل تصميم المطار الجديد تسطيح تلال وتحويل مجاري أنهار، مقدمًا تجربة سفر أكثر سلاسة، كما أنه يشبه في تصميمه زهرة اللوتس.
تصميم يشبه زهرة اللوتس

قامت شركة زها حديد المعمارية بتصميم مطار نافي مومباي الدولي، وهو مستوحى من زهرة اللوتس، حيث يجمع المطار بين الزخارف الهندية التقليدية والتصميم العصري، ويتميز بقبة ذهبية وديكور داخلي يعتمد نمط جالي الشبكي، وقامت شركة زها حديد المعمارية باستخدام تكنولوجيا متقدمة في تصميم المطار، وذلك بهدف تسجيل الوصول باستخدام المقاييس الحيوية، كما أن مطار نافي مومباي الدولي يعتمد على التبريد الطبيعي والطاقة المتجددة، وإعادة تدوير المياه مما يعزز استدامته.
تخفيف الازدحام وتعزيز مكانة مومباي التجارية
تستوعب المرحلة الأولى 20 مليون مسافر سنويًا، مقارنة بـ54 مليون مسافر يخدمهم مطار BOM المزدحم، كما أنه من المتوقع أنه بحلول 2032 سيضم مطار نافي مومباي الدولي أربع مباني ركاب بسعة 90 مليون مسافر، ليضاهي مراكز عالمية مثل لندن ودبي، كما يدعم المطار الشحن بسعة 800 ألف طن سنويًا، مما يعزز مكانة مومباي في تجارة الأدوية والتجارة الإلكترونية.
تحديات الوصول والنقل
يواجه مطار نافي مومباي الدولي بعض التحديات في النقل البري، حيث ساهم جسر مومباي ترانس هاربور لينك في تقليص زمن الوصول إلى جنوب مومباي بـ20 دقيقة، لكن حركة المرور قد تطيل الرحلة، مع عدم اكتمال شبكة المترو وخطوط الحافلات، وهو ما يجعل المسافرون يعتمدون على السيارات، مما يزيد الضغط على الطرق.
آفاق مستقبلية بشأن نجاح مطار نافي مومباي الدولي
قال مارك د. مارتن، محلل طيران، إن نجاح المطار يعتمد على تطوير البنية التحتية المحيطة،ويعد مطار نافي مومباي الدولي خطوة كبيرة لمومباي، لكن اندماجه يتطلب شبكة نقل فعالة لضمان تجربة سفر مريحة.

