أبشر يا «زول» .. مطار الخرطوم يعود للخدمة قريبا|فيديو
تتزايد التساؤلات اليومية لدى السودانيين حول موعد انتهاء الحرب المستمرة في البلاد، وسط معاناة متفاقمة للأسر والمجتمعات المحلية. وفي هذا السياق، أكد الفريق إبراهيم جابر، عضو مجلس السيادة السوداني الانتقالي، أن الحل النهائي لا يتحقق إلا من خلال تثبيت أركان الدولة واستعادة مؤسساتها قدرتها على حماية الأمن وبسط النظام في مختلف أنحاء البلاد.
وأوضح الفريق إبراهيم جابر، خلال حوار خاص على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مطار الخرطوم سيعود إلى الخدمة قريبًا، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ بوتيرة متسارعة لإعادة تشغيله بشكل كامل بعد فترة من التوقف بسبب الأوضاع الأمنية في البلاد، موضحا أن المعاناة اليومية للمواطنين لن تنتهي إلا بعودة الدولة إلى مسارها الطبيعي، وهو ما يتطلب إصلاح المؤسسات الأساسية وتعزيز دورها في إدارة شؤون البلاد بكفاءة وعدالة. وأكد أن الشعب السوداني يتطلع إلى أن يشعر بالأمن والاستقرار في حياته اليومية بعد سنوات من الاضطرابات والصراعات المسلحة.
التوافق السياسي لإنهاء الحرب
وأشار عضو مجلس السيادة السوداني، إلى أن وقف الحرب في السودان لا يتحقق إلا من خلال إرادة وطنية خالصة، إضافة إلى تعاون صادق بين جميع الأطراف السياسية والعسكرية. وأوضح أن البلاد بحاجة إلى توافق شامل يعيد بناء الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، ويضمن وحدة السودان ووضع مصلحة المواطن فوق كل الاعتبارات الأخرى.
وأكد الفريق إبراهيم جابر، أن الحوار الوطني البناء والتفاهم بين كافة القوى السياسية يعدان عاملين أساسيين لتحقيق السلام الدائم. مشددًا على أن أي حل عسكري منفرد أو محاولة فرض إرادة طرف على الآخر لن تؤدي إلا إلى استمرار الصراع وتعميق الأزمة الإنسانية في البلاد.
القوات المسلحة ودورها
وشدد عضو مجلس السيادة، على الدور المركزي للقوات المسلحة السودانية في حماية السيادة الوطنية وضمان أمن المواطنين، فضًلا عن أن الجيش، مسنودًا بالشعب، يواصل أداء واجبه الدستوري والقانوني في جميع أنحاء البلاد، بما يشمل حفظ النظام والتصدي لأي تهديد يهدد أمن الدولة.
وأوضح إبراهيم جابر، أن القوات المسلحة لن تتوقف عن أداء مهامها حتى تعود الدولة قوية وقادرة على فرض الأمن والاستقرار، مؤكداً أن الجيش يمثل الضامن الأساسي لعودة السودان إلى مساره الطبيعي، وأن مشاركة الشعب ودعمه للجيش يعدان عاملًا حاسمًا في استعادة الدولة لقدرتها على إدارة الشأن العام.
تعزيز الثقة بين الدولة والمواطنين
وأكد الفريق إبراهيم جابر، أن استعادة الثقة بين الدولة والمواطنين تعد شرطًا رئيسيًا لوقف الحرب وتحقيق السلام. وأوضح أن نجاح أي خطة لاستقرار السودان يعتمد على قدرة المؤسسات الحكومية على تقديم خدماتها بشكل فعال، وتحقيق العدالة والمساواة في توزيع الموارد.
وأضاف إبراهيم جابر، أن عودة الدولة إلى مسارها الطبيعي ستنعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى معيشة المواطنين، وتقليل معاناتهم في مجالات الأمن والتعليم والصحة والبنية التحتية. وأكد أن المواطن السوداني هو محور كل السياسات الوطنية، وأن أي تقدم في ملف السلام يجب أن يكون لصالحه أولًا.

السودان في مرحلة إعادة البناء
وأشار عضو مجلس السيادة السوداني، إلى أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع التحلي بالصبر والعمل المشترك لإعادة بناء الدولة، مشددًا على أن نجاح عملية الاستقرار في السودان يحتاج إلى جهود متضافرة بين الجيش والمجتمع المدني والسياسيين، لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
واختتم الفريق إبراهيم جابر، حديثه بالتأكيد على أن السودان قادر على تجاوز الأزمات الحالية، بشرط أن يتم التركيز على توحيد الصف الوطني، وتعزيز مؤسسات الدولة، ووضع مصالح المواطنين على رأس الأولويات، معتبرًا أن هذا النهج يمثل الطريق الأمثل لإنهاء الحرب وتحقيق السلام الدائم في البلاد.