34 شهيدًا حصيلة جديدة لعدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر السبت
أفادت مصادر طبية فلسطينية من داخل قطاع غزة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت سلسلة من الاعتداءات الدموية منذ ساعات الفجر الأولى من يوم السبت، أسفرت عن استشهاد 34 مواطنًا فلسطينيًا حتى الآن، في ظل استمرار العدوان وتصاعد وتيرة القصف العنيف على مختلف مناطق القطاع.
وأكدت المصادر الطبية، وفق ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل، أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع مع استمرار الغارات الجوية والمدفعية التي تستهدف الأحياء السكنية المزدحمة بالمدنيين، مشيرة إلى أن الطواقم الطبية تواجه ظروفًا كارثية بسبب النقص الحاد في الإمكانات والأدوية وأجهزة الإنقاذ.
ويأتي هذا التصعيد الإسرائيلي الجديد في وقت يعيش فيه سكان غزة أوضاعًا إنسانية مأساوية، حيث يفتقر مئات الآلاف إلى الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية، بينما تتفاقم معاناة الجرحى والمرضى نتيجة الحصار المفروض منذ سنوات.
لا يفوتك
- «اليونسيف»: غزة تحولت إلى أسوأ مكان في العالم للأطفال بالعصر الحديث
- «اليونيسف»: إعلان المجاعة في غزة إقرار قانوني بعمق الكارثة الإنسانية |فيديو
حرب غزة (2023 – 2025)
اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.
ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.
من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.
ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.