متحدث إغاثة غزة: مصر ترسم الأمل بعد الألم برعاية الرئيس
كشف محمد منصور، المتحدث الإعلامي باسم اللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة، عن آخر التطورات في قطاع غزة بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن مصر بدأت فور إعلان الهدنة في إرسال المساعدات الإنسانية واللوجستية إلى أهالي القطاع، وأن اللجنة المصرية قامت بتجهيز مخيمات مخصصة للفلسطينيين النازحين، مع إدخال 100 عربة مزودة بالخيم، والفرش، والأرضيات، وشبكات التهوية، وخدمات الصرف الصحي، لضمان نقل النازحين بشكل آمن، موضحًا أن الشاحنات تحمل أعلام مصر كرمز للدعم المتواصل.
استقبال شعبي للمساعدات
أشار محمد منصور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، إلى أن المساعدات المصرية تلقت ترحيبًا كبيرًا من أهالي غزة، حيث استقبلت العائلات الفلسطينية المساعدات بفرحة كبيرة، مشددًا على أن اللجنة بدأت فورًا بإدخال مساعدات عاجلة إلى شمال القطاع، وتم توزيعها على العائلات بشكل مباشر، وسط عبارات شكر وامتنان من الأهالي، وأن هذا التدخل السريع هدفه تخفيف المعاناة الإنسانية بعد الحرب، حيث أن الوضع داخل القطاع صعب للغاية، مشيرًا إلى أن الكثير من المنازل تحولت إلى ركام، مما استدعى تجهيز المخيمات بشكل عاجل لإيواء المشردين.
أوضح المتحدث الإعلامي، أن اللجنة المصرية قامت بإنشاء أكثر من 11 مخيمًا في خان يونس ودير البحر، إلى جانب مخيم في غزة لإيواء الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا ذويهم أثناء الحرب، وأن كل المخيمات تضم بئر مياه ومدرسة لتوفير حياة كريمة للنازحين، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد فتح الشوارع في شمال القطاع لإقامة المزيد من المخيمات لاستيعاب العدد المتزايد من المشردين، في إطار خطة منظمة لتخفيف الأزمة الإنسانية.

جهود متواصلة لرسم الأمل
واختتم محمد منصور، بالتأكيد على أن اللجنة المصرية تعمل ليلاً ونهارًا لضمان وصول المساعدات وتوفير الاحتياجات الأساسية، وأن كل هذه الجهود تتم بتوجيهات ودعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي حرص على أن تكون مصر في الصفوف الأمامية لمساندة الشعب الفلسطيني، وأن اللجنة وُجدت في غزة لترسم الأمل بعد الألم، مشيرًا إلى أن الجهود الميدانية المبذولة على الأرض ستكون مفاجئة للعالم، وستؤكد دور مصر المحوري في دعم الفلسطينيين وحماية حقوقهم الإنسانية.