رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير تربوي: حرمان معلمي الحصة من حافز التدريس يهدد العملية التعليمية|خاص

الدكتور عاصم حجازي
الدكتور عاصم حجازي

أثار قرار وزارة التربية والتعليم بصرف حافز التدريس للمعلمين القائمين بالتدريس طوال أشهر الدراسة حالة من الارتياح بين المعلمين المعينين، لما يعكسه من تقدير للجهد المبذول داخل الفصول الدراسية.

استبعاد معلمي الحصة من حافز التدريس

غير أن معلمي الحصة أعربوا عن استيائهم من استبعادهم من الاستفادة من الحافز، رغم قيامهم بدور أساسي في سد العجز داخل المدارس والمساهمة في إنجاح العملية التعليمية، وهو ما اعتبره كثيرون تمييزًا غير عادل بين فئات المعلمين.

وقال الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، في تصريحات خاصة لموقع “إيجبتك” إن استبعاد معلمي الحصة من الحافز قد يترتب عليه عدد من الآثار النفسية والسلوكية السلبية داخل البيئة المدرسية، من أبرزها:

  • اتساع الفجوة بين معلمي الحصة والمعلمين المعينين من حيث التقدير المادي والمعنوي.
  • تراجع روح التعاون والعمل الجماعي داخل المدارس.
  • شعور معلمي الحصة بالإحباط والدونية نتيجة غياب التقدير لدورهم.
  • عزوف بعض المعلمين عن الاستمرار في العمل بالحصة نتيجة الضغوط النفسية والمادية.

 صرف الحافز لمعلمي الحصة 

وأكد حجازي أن صرف الحافز لمعلمي الحصة سيؤدي إلى تحفيزهم وزيادة انتمائهم للمهنة، فضلًا عن رفع مستوى أدائهم داخل الفصول وتشجيع مزيد من الكفاءات على الإقبال على العمل بالحصة، مما يسهم في استقرار العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.

وحذّر حجازي من الآثار النفسية والمهنية السلبية المترتبة على استبعاد معلمي الحصة من صرف حافز التدريس، مؤكدين أن هذا القرار قد ينعكس بشكل مباشر على مستوى أدائهم داخل الفصول وعلى الاستقرار العام بالمدارس.

حرمان معلمي الحصة من الحافز يؤثر على حالتهم النفسية 

وأوضح الدكتور عاصم حجازي، أن حرمان معلمي الحصة من الحافز يؤثر على حالتهم النفسية ومستوى الرضا الوظيفي لديهم، إذ يشعرون بالتهميش وعدم تقدير دورهم الحيوي في سد العجز وإنجاح العملية التعليمية، وتؤدي هذه المشاعر إلى تراجع الحماس والدافعية، ما ينعكس على جودة التدريس ومستوى التحصيل الدراسي للطلاب.

وأشار حجازي، إلى أن الفوارق المادية والمعنوية الكبيرة بين المعلمين المعينين ومعلمي الحصة تُسهم في خلق بيئة مدرسية غير صحية يسودها الشعور بالتمييز، مما يؤدي إلى تصنيف المعلمين إلى طبقات داخل المدرسة، ويؤثر سلبًا في روح التعاون والمناخ العام للتعلم.

وأكد عاصم حجازي أن تحقيق الاستقرار داخل المدارس وضمان جودة العملية التعليمية يتطلب مساواة معلمي الحصة بزملائهم المعينين في صرف الحافز، أو على الأقل تخصيص حافز بديل لهم تقديرًا لدورهم الفاعل، وبما يحفزهم على الاستمرار في أداء مهامهم بكفاءة والتزام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء