يوسف القعيد لـ«إيجبتك»: ثقافة القرى خط الدفاع الأول ضد التطرف في مصر
أكد الكاتب والروائي يوسف القعيد أهمية الدور الذي تلعبه قصور الثقافة في دعم الوعي والحفاظ على هوية المجتمع المصري، مشيرًا إلى أنها تمثل "الذراع الحقيقي لوزارة الثقافة المصرية وللدولة بأكملها"، لأنها تمتد إلى كل أقاليم مصر، خارج القاهرة والإسكندرية وأسيوط، لتصل إلى المواطنين الذين هم في أمسٌ الحاجة إلى العمل الثقافي.
أهمية وصول الثقافة إلى القرية المصرية
وأوضح القعيد، في تصريحات لـ"إيجبتك"، أن قصور الثقافة يجب أن تعمل على إيصال الإنتاج الثقافي إلى القرى والمناطق البعيدة بمختلف أشكاله، سواء كانت روايات أو قصصًا أو أشعارًا أو عروضًا مسرحية وسينمائية، لأن الثقافة هي صمام الأمان الحقيقي لمستقبل مصر والأجيال القادمة.
وشدد على ضرورة أن تصل الأنشطة الثقافية إلى القرية المصرية، لأن القرية هي منبع الخير والإنسانية ومستقبل مصر كله، مشيرًا إلى أن القرى محرومة من النشاط الثقافي وتعاني من الأمية، وهو ما يتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية لإعادة الوعي.
تنظيم عروض سينمائية
واقترح القعيد تنظيم عروض سينمائية متنقلة في القرى من قبل الهيئة العامة لقصور الثقافة، تُعرض فيها أفلام قديمة أو جديدة في ساحات عامة مثل "دوار العمدة"، موضحًا أن السينما من أهم وسائل مواجهة التطرف والإرهاب الذي يستهدف العقول في تلك المناطق.
واختتم حديثه لـ"إيجبتك" أن العاملين في قصور الثقافة كوادر مخلصة، لكنهم يحتاجون إلى إمكانات ودعم وتوجيه حتى يتمكنوا من أداء رسالتهم على أكمل وجه، مؤكدًا أن هذا الجهاز خطير للغاية في تأثيره الإيجابي، لأنه يصل إلى كل شبر من أرض مصر.