رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خطوة لتثبيت الحكم.. «حماس» تعين 5 محافظين جدد في قطاع غزة

حماس
حماس

استدعت حركة حماس حوالي 7000 عنصر من قواتها الأمنية لإعادة فرض سيطرتها على مناطق غزة التي انسحبت منها قوات الاحتلال الإسرائيلية مؤخرًا، وفقًا لمصادر لإذاعة بي بي سي.

تعيين محافظين جدد في غزة

 

وأضاف تقرير "بي بي سي" أن حماس عيّنت خمسة محافظين جدد، جميعهم من ذوي الخلفيات العسكرية، وكان بعضهم قد قاد ألوية في جناحها العسكري سابقًا.

وُصف أمر التعبئة بأنه صدر عبر مكالمات هاتفية ورسائل نصية، وجاء فيه أن الهدف هو "تطهير غزة من الخارجين عن القانون والمتعاونين مع إسرائيل"، وطلب من المقاتلين الحضور خلال 24 ساعة.

وتشير التقارير الواردة من غزة إلى أن وحدات حماس المسلحة انتشرت بالفعل في عدة مناطق، بعضها يرتدي ملابس مدنية والبعض الآخر يرتدي الزي الأزرق لشرطة غزة.

رفض مسؤول في حماس بالخارج التعليق مباشرةً على تقارير الانتشار الأمني، لكنه صرح لبي بي سي: "لا يمكننا ترك غزة تحت رحمة اللصوص والميليشيات المدعومة من الاحتلال الإسرائيلي، سلاحنا مشروع... لمقاومة الاحتلال، وسيبقى ما دام الاحتلال قائمًا".

وقال ضابط أمن متقاعد خدم لسنوات في السلطة الفلسطينية في غزة إنه يخشى أن ينزلق القطاع نحو جولة أخرى من سفك الدماء الداخلي.

حماس لم تتغير

وقال لبي بي سي: "حماس لم تتغير ما زالت تعتقد أن السلاح والعنف هما الوسيلة الوحيدة للحفاظ على حركتها".

وأضاف "هذه وصفة مثالية لحرب أهلية: أسلحة، وإحباط، وفوضى، وحركة تسعى جاهدة لإعادة فرض سيطرتها على شعب مُشتت ومنهك."

وقال خليل أبو شمالة، خبير حقوق الإنسان المقيم في غزة، إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت حماس ستقبل بتسليم السيطرة على الأرض أم ستسعى لعرقلة تنفيذ الخطة موضحا : "لا شك أن هناك خوفًا واسع النطاق بين العديد من سكان غزة من احتمال اندلاع اقتتال داخلي، بالنظر إلى الظروف العديدة التي قد تُغذيه".

وأضاف أن الضغط الشديد الذي تعرضت له حماس أجبرها على قبول خطة السلام، معربا عن اعتقاده بأن محاولاتها المستمرة للحفاظ على نفوذها بأي وسيلة، بما في ذلك التدخل في الشؤون الأمنية، قد تُعرّض الاتفاق للخطر في نهاية المطاف وتُغرق سكان غزة في معاناة أكبر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء