رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حرب الرقائق تشتعل بين أمريكا والصين.. كيف تؤثر على التكنولوجيا العالمية؟

 الرقائق الإلكترونية
الرقائق الإلكترونية

تشهد صناعة الرقائق الإلكترونية حول العالم توترات متصاعدة بعد تجدد المواجهة التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتي تهدد سلسلة توريد أشباه الموصلات الحيوية.

 

 

 <a href=
 الرقائق

قيود الصين ورد الولايات المتحدة

فرضت الصين قيوداً جديدة على تصدير المعادن النادرة التي تُستخدم في تصنيع الرقائق الإلكترونية، في خطوة تُعد الأشد من نوعها حتى الآن، تستهدف الشركات الأجنبية وتفرض موافقات مسبقة لإعادة تصدير منتجات تحتوي على هذه المعادن.

ردّت الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100% على الواردات الصينية، بالإضافة إلى قيود على تصدير البرمجيات الحيوية، في محاولة لاحتواء تصعيد الأزمة.

 

تأثير القيود على شركات صناعة الرقائق

من المتوقع أن تؤدي القيود إلى تأخيرات كبيرة في شحنات شركة "ASML"، المزود الوحيد للآلات المتقدمة لصناعة أشباه الموصلات، كما تراقب الشركات الأميركية ارتفاع أسعار المغناطيسات التي تعتمد على المعادن النادرة، مما يهدد إنتاج الرقائق المستخدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

 <a href=
 الرقائق الإلكترونية

تصاعد التوترات الاقتصادية والسياسية

تأتي هذه الخطوات في سياق تصاعد التوتر التجاري بين القوتين الاقتصاديتين، حيث هدد الرئيس الأميركي بإلغاء لقاء مع الرئيس الصيني، واصفاً الإجراءات الصينية بأنها "عدائية" وتُبقي العالم رهينة لدى بكين.

وفي الوقت نفسه، تعتقد بعض الأطراف أن القيود قد تكون مناورة سياسية قبيل زيارة كانت مقررة لترمب إلى آسيا.

 

ردود فعل دولية

أعربت ألمانيا عن قلقها البالغ بشأن هذه القيود، مؤكدة تنسيقها مع المفوضية الأوروبية والشركات المتأثرة.

من جهتها، تواصل تايوان تقييم الأثر المتوقع على صناعة الرقائق لديها، في ظل اعتمادها الكبير على إمدادات المعادن النادرة من أوروبا والولايات المتحدة.

 

تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين يهدد إمدادات المعادن النادرة، وهو ما يفاقم اضطرابات سلسلة التوريد العالمية في صناعة الرقائق، ما قد يؤثر على تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي والعديد من الصناعات التقنية الحساسة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء