محلل إسرائيلي يكشف خطة تل أبيب لإيجاد بديل لحماس بعد انسحاب قواتها
كشف المحلل العسكري الإسرائيلي “أفي أشكنازي”، أنه بالتوازي مع وقف إطلاق النار، صرّح مسؤولون إسرائيليون بأن الجيش الإسرائيلي والجهاز الأمني سيقدمان المساعدة والحماية للفصائل المسلحة في غزة المعارضة لحماس.
وتعتبر إسرائيل هذه الفصائل قوة شرعية ستحل محل حكم الحركة في غزة، لكنها تمتنع عن الإفصاح عن طبيعة هذه المساعدة.
دعم الجماعات المسلحة الموالية لإسرائيل
وأكد أشكنازي في تحليله بصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أنه رغم اتفاق وقف إطلاق النار ، تُصر إسرائيل على أن الجيش الإسرائيلي والجهاز الأمني سيُساعدان في حماية ودعم الجماعات المسلحة التابعة لمختلف الفصائل المعارضة لأنشطة حماس.
وأشارت إسرائيل صباح اليوم السبت، إلى أن جميع الأطراف المُوقّعة على اتفاق وقف إطلاق النار تعتبر الفصائل المسلحة قوة شرعية تحل محل حكم حماس في شوارع قطاع غزة.
أبو شباب وأخواتها
وظهرت في الآونة الأخيرة العديد من تلك الفصائل أبرزها المقاومة الشعبية الفلسطينية الذي يقوده ياسر أبو شباب، ومجموعة حسام الأسطل المتورط في اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في 2018.
مع ذلك، ترفض إسرائيل تحديد سبل دعمها ومساعدة المسلحين من بين العشائر، ومن بين التوجهات قيد الدراسة نقل بعض المسلحين إلى مناطق قريبة من "الخط الأصفر"، حيث ينتشر الجيش الإسرائيلي، وسيتلقون حماية فورية من القوات الإسرائيلية.
مواجهات واشتباكات مسلحة
ونقل أشكنازي عن مصدر أمني بأن إسرائيل لا تنوي التخلي عن أبناء العشائر لمصيرهم في مواجهة حماس.
وأوضح المحلل العسكري الإسرائيلي بحدوث حالة من الفوضى الأمنية في قطاع غزة ، إثر موجة من الاشتباكات المسلحة بين العناصر التابعة لحماس وعشائر محلية، وزمنها اندلاع تبادل لإطلاق النار في بيت لاهيا بين مسلحين تابعين لأشرف المنسي وقوات حماس.
في الوقت نفسه، نشر حسام الأسطل ، قائد إحدى الفصائل المسلحة المعارضة لحماس في خان يونس، منشورًا لاذعًا على صفحته على فيسبوك، هاجم فيه الحركة بشدة.
وكتب: "إلى كل جرذان حماس، لقد دُمّرت الأنفاق، وحقوقكم سقطت. توبوا قبل فوات الأوان - حماس من اليوم فصاعدًا لا وجود لها".