أسرة قتيل كفر البطيخ لـ"إيجبتك": وجدناه مقتولا في مكان مهجور بعد أيام من البحث
في واقعة مأساوية شهدتها محافظة دمياط تحديداً بمدينة كفر البطيخ، منذ أيام قليلة، وهي مقتل الشاب المهندس "حمادة حمودة" علي طريق محافظة بورسعيد، وذلك أثناء عودته من مكان عمله من القاهرة لكي يحضر زفاف ابنه عمه، ولكنه لم يحضر الزفاف وظل مختفي لمدة 4 أيام بدون معرفة سبب الاختفاء الحقيقي من قبل أهله وأهالي المنطقة.

والتقي موقع "إيجبتك" بزوجة ووالدة وأقارب المجني عليه، وهما في حالة انهيار تام، حيث ذكرت زوجته أنه تواصل معها يوم الواقعة وهو يوم الاثنين الماضي بتاريخ 6 أكتوبر، وقال له أنه اقترب من الطريق وسوف يكون لديه ساعة ونصف لكي يأتي ويحضر الزفاف مع أسرته وأفراد عائلته، وطلب منها أن تذهب هي وأطفاله الثلاثة لكي لا تتأخر ولكنها انتظرته كثيراً وقامت بالاتصال به ولكنه لم يقوم بالرد عليها، مما أثار في قلبها القلق والتوتر، ولم تعرف بماذا ستصرف.
وقالت والدته إن نجلها تواصل معها وطلب منها أن يكونوا مستعدين جميعهم للزفاف وأنه في طريقه إليهم وانتظرته في حدود الساعة 8 مساء ولكنه لم يتواصل معها مرة أخرى، مما أثار الشكوك بداخلها وقامت بتبليغ باقي أشقائه كي يبحثون عنه داخل المنطقة، ولكنهم بالفعل قاموا بالبحث عنه بكل مكان داخل مدينة كفر البطيخ ولكن لم يجدوه، مما استدعاهم أن يقوموا بالتوجه إلى قسم الشرطة وقاموا بتحرير محضر اختفاء.
وأكد شقيق المجني عليه في حديثه أنه بحث عن شقيقه في كل مكان بالمحافظة، وقام بالتوجه إلى الطريق الزراعي لكي يبحث عنه، وتوجه عدد من أفراد أسرته إلى الطريق الصحراوي، لأنهم لم يعرفون من أي اتجاه قادم من القاهرة، وظلوا يبحثون عنه لمدة 4 أيام لكنهم لم يجدوه، وتفاجئوا يوم الخميس الماضي في ساعات الليل المتأخرة، بإبلاغهم بالعثور علي سيارة ملاكي مجهولة الأرقام بمحافظة بورسعيد، وبالفعل توجهوا لمكان السيارة وتأكدوا أنها خاصة بالمجني عليه ولكنهم وجدوه جثمان بالمشرحة مطعون بأكثر من طعنة متفرقة بأنحاء الجسد.
واستكمل شقيقه الأخر ويدعي " رضا حمودة" أنهم وجدوا جثمان أخيه بالمشرحة بعد ما قام بعض الأهالي بالعثور عليه في منطقة مهجورة، وتمت سرقة كافة مقتنياته من جهاز لاب توب وجزء من الأموال، ولم يستطيعوا أن يحددوا لهذا الوقت من هو مرتكب هذه الجريمة البشعة التي أثارت جدلاً واسعا في أنحاء الشارع الدمايطي، خاصة وأن المجني عليه لا يوجد له خلافات مع أحد، حيث كان يقوم بتشييد المساجد في كافة أنحاء المحافظة بدون أن يقتضي مالا مقابل عمله، وكان يتصف بأنه من أكثر الأشخاص التي تقوم بعمل الخير استكمالاً لمسيرة والده بالمنطقة.
وطالب جميع أفراد عائلة المجني عليه بأنهم يريدون القصاص العادل لنجلهم لأنه لا يستحق بأن يرحل بهذه الجريمة البشعة التي لم يتخيلها عقل، طالبين من الجميع الدعاء لهم بالصبر والسلوان وأن يتم العثور علي هؤلاء الأشخاص الذين قاموا بهذه الجريمة لهذا الشاب الخلوق.