رعب في البيوت المصرية .. «مقالب» الذكاء الاصطناعي تفزع المصريين|فيديو
شهدت الأيام الأخيرة انتشارا واسعا لترند جديد على مواقع التواصل الاجتماعي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل غير مسبوق حيث بدأ عدد من الشباب والأطفال في تنفيذ مقالب مرعبة داخل منازلهم مستخدمين برامج قادرة على توليد صور وفيديوهات مزيفة يظهر فيها أشخاص غرباء وكأنهم داخل البيت الأمر الذي تسبب في حالة من الخوف والفزع بين عدد كبير من الأسر المصرية.
ورغم أن الفكرة بدأت كمجرد مزاح بسيط بين الأبناء والآباء إلا أن سرعان ما تحولت إلى ظاهرة تثير القلق بعد تداول عشرات المقاطع التي توثق لحظات فزع حقيقية عاشها بعض الاباء عندما ظنوا ان شخصا غريبا اقتحم المنزل فعليا واثارت هذه المقاطع جدلا واسعا حول تأثير الذكاء الاصطناعي على العلاقات الاسرية وحدود استخدامه في الحياة اليومية
إعلاميات يحذرن من خطورة المزاح بالذكاء الاصطناعي داخل البيوت
تحدثت الإعلامية مفيدة شيحة: في برنامجها الستات المذاع على قناة النهار عن هذه الظاهرة مؤكدة ان الترند الجديد خطير وله ابعاد سلبية متعددة لا تتوقف عند حدود المزاح فقط بل تمتد الى التأثير على استقرار الاسرة النفسي واضافت ان هناك بالفعل حالات شعرت بخضة كبيرة اثناء مشاهدة تلك المقاطع مما قد يؤدي الى اضطرابات او توتر داخل العلاقات العائلية
من جانبها شددت الإعلامية سهير جودة : على ان تكرار هذه المشاهد يجعل الاطفال يتعاملون مع مشاعر الخوف وكأنها وسيلة للتسلية وقالت ان فقدان الاحساس بالخطر يمثل مشكلة تربوية خطيرة لان الطفل حين يعتاد على مشاهد الرعب والمفاجأة دون أدراك لنتائجها يفقد جزءا من قدرته على التمييز بين الجد والمزاح
الدعوة الى نشر الوعي الرقمي ومراقبة سلوك الابناء
وطالبت الإعلاميتان الأهالي بضرورة متابعة ما يشاهده الابناء على الهواتف ومواقع التواصل وتنبيههم الى خطورة المشاركة في مثل هذه الترندات التي تبدو طريفة في ظاهرها لكنها في حقيقتها قد تتحول الى مصدر اذى نفسي للأخرين واكدتا ان التربية الرقمية اصبحت ضرورة لا تقل اهمية عن التربية التقليدية في ظل التطور التكنولوجي السريع
ويروا ان ما يحدث يعكس الوجه الآخر للذكاء الاصطناعي الذي تحول من وسيلة للتطوير والتسلية الى اداة تثير القلق داخل البيوت المصرية خاصة مع ضعف ثقافة الاستخدام الامن للتقنيات الحديثة وطالبوا بضرورة وضع ضوابط مجتمعية واعلامية تحكم انتاج وتداول المحتوى الذي يعتمد على الخداع البصري والتمثيل المزيف عبر التكنولوجيا
كما أكدوا أن الوعي هو السلاح الحقيقي لمواجهة هذه الموجة الجديدة من الترندات الرقمية التي توظف الذكاء الاصطناعي بشكل عشوائي داعين الاسر الى التحدث مع ابنائهم حول كيفية استخدام التكنولوجيا بشكل ايجابي يخدم التعليم والترفيه دون الاضرار بالأخرين او التسبب في صدمات نفسية داخل محيط العائلة