وزير الدفاع البلجيكي يصدر أوامر بنشر قوات الجيش لسوء الأوضاع الأمنية
أعرب ثيو فرانكن، وزير الدفاع البلجيكي، اليوم السبت الموافق 11 أكتوبر 2025، عن قلقه الشديد جراء تدهور الأحوال السياسية والاجتماعية التي تشهدها بروكسل في الأونة الأخيرة، وفقًا لما نشرته وكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي».
بلجيكا على صفيح ساخن.. وأوامر عسكرية صارمة
وصرح وزير الدفاع البلجيكي خلال مقابلته مع صحيفة «لوسوار»، أن بروكسل تستعد لنشر قوات الجيش في شوارع البلاد بحلول نهاية العام الحالي، مشيرًا إلى أن الوضع الأمني أصبح حرجًا سواء على المستوى الأمني أو السياسي أو الاجتماعي، مضيفًا: «أنا منفتح دائمًا على تحسين الوضع الأمني داخل بلادنا وتحديدًا العاصمة».
وتابع وزير الدفاع البلجيكي: «مع ذلك، عندما يتقدم وزير الداخلية بطلب إليّ، يصبح الأمر من مسؤولية وزارة الدفاع، التي يُفترض بها حماية الوطن، هل من الممكن نشر الجيش في الشوارع بحلول نهاية العام؟ لم (أوافق) ولم (أرفض) أيضًا، خلافًا لما قد تكون وسائل الإعلام قد نشرته».

وفي وقت سابق، نشر وزير الدفاع البلجيكي رسالة دعم لرئيس الوزراء، دي فيفر، وهو عمدة سابق لـ«أنتيورب»، قائلًا: «شكرًا لرجال الأمن، لا تستسلموا أبدًا»، وجائت هذه التصريحات بعدما رصدت قوات البلاد تحليق نحو 15 طائرة من المسيرات فوق أحد القواعد العسكرية «إلسنبورن» المتواجدة بالقرب من الحدود مع ألمانيا وتحديدًا بشرق مقاطعة «لييج».
بليجكا تنجح في اعتقال رجال للاشتباه في تنفيذ هجوم
وفي وقت سابق، أكد مدعون اتحاديون في بلجيكا أثناء حضور وزير الدفاع البلجيكي، أن شرطة البلاد نجحت في اعتقال 3 رجال؛ للاشتباه بتخطيطهم في تنفيذ هجوم يستهدف أهم السياسيين في البلاد، وذلك عقب العثور على قنبلة بدائية الصنع في منزل أحد المشتبه بهم.
إذ يعتبر تحليق الطائرات المسيرة مشبوهة في سماء بلجيكا بقرب الحدود مع ألمانيا، واحدة من أبرز الحوادث المقلقة التي شهدتها أوروبا في غضون الأسابيع الأخيرة.
وحينها علق برنارد كوينتين، وزير الداخلية البلجيكي ، على نشر قوات الجيش داخل شوارع بروكسل بالكامل، قائًلا: إن «قواتنا ستبدأ في تسيير دوريات في بلادنا بحلول نهاية عام 2025، وذلك وسط ارتفاع مستويات الجريمة المنظمة في البلاد، رغم أن قضايا السلامة هي مسؤولية الشرطة، وليس الجيش».