فردوس عبد الحميد: لو الزمن رجع كنت ههتم بأسرتي أكتر من الفن| فيديو
تحدثت الفنانة فردوس عبد الحميد، عن مشاعرها تجاه نجلها المخرج خالد الحلفاوي، مؤكدة فخرها بما حققه من نجاح كبير في مشواره الفني، لافته إلى أن خالد استطاع أن يبني نفسه بنفسه دون الاعتماد على اسمها أو شهرتها في الوسط الفني، وهو ما جعلها تشعر بسعادة واعتزاز كبيرين كأم.
وفي حوارها مع الإعلامية شيرين سليمان في برنامج "سبوت لايت" على قناة صدى البلد، قالت فردوس عبد الحميد: "أنا فخورة جدًا بابني خالد، لأنه شخص محترم ومؤدب، وكون نفسه بهدوء من غير ما يعتمد على حد، وبيقدم دلوقتي أعمال جميلة جدًا وأنا فخورة بيه أوي، وده أكتر حاجة كنت أتمنى أشوفها".
استقلالية خالد في الوسط الفني
أشادت فردوس عبد الحميد، باستقلالية نجلها الفنية وحرصه على بناء مسيرته بعيدًا عن أي مظلة شهرة عائلية، معتبرة ذلك مؤشرًا على شخصيته القوية والهادئة، مضيفة أن النجاح الذي وصل إليه خالد ليس نتيجة لعلاقات أو نفوذ، بل ثمرة مجهود شخصي مواظب وإصرار على تقديم أعمال فنية متميزة تعكس ذوقه الخاص، وأن هذه الاستقلالية تجعلها تشعر بالرضا كأم، لأن رؤية ابنها يحقق النجاح بجهده الخاص تعكس قيمة التربية والاحترام للنفس والآخرين، مؤكدة أن فخرها به لا يقتصر على إنجازاته المهنية فقط، بل يمتد أيضًا لشخصيته المتزنة والقيم التي يتمسك بها في حياته اليومية.
وأضافت فردوس عبد الحميد، أن لو عاد بها الزمن، لكانت أولوياتها موجهة بشكل أكبر نحو أسرتها وأولادها، معتبرة أن النجاح الفني مهما كان عظيمًا، لا يعادل أبدًا قيمة الروابط الأسرية، قائلة: "لو الزمن رجع بيا، أكيد كنت ههتم بأسرتي وأولادي أكتر من الفن، لأن مهما كان النجاح الفني كبير، الأسرة دايمًا هي الأساس"، كذلك توضح رؤيتها العميقة للتوازن بين الحياة الأسرية والمهنية، مؤكدة أن الحب والدعم المتبادل بين أفراد الأسرة هو أساس الاستقرار والسعادة، وأن النجاح الحقيقي لا يُقاس فقط بالمناصب أو الشهرة، بل بالقدرة على الحفاظ على القيم العائلية والعلاقات الإنسانية.
دعم الأم: رسالة قوية للشباب
رسائل فردوس عبد الحميد، في هذا الحوار تحمل أيضًا بعدًا تربويًا مهمًا، حيث تُبرز أهمية دعم الأسرة لأبنائها في مساراتهم المهنية دون الضغط عليهم أو استغلال النفوذ، وضرورة السماح للشباب ببناء شخصيتهم ومسيرتهم بأنفسهم، ومن خلال حديثها عن خالد الحلفاوي، تقدم الفنانة القديرة نموذجًا حيًا لكيفية الجمع بين الاعتزاز الأبوي بالنجاح المهني، والحفاظ على التواضع والاحترام الشخصي، موضحة أن الفخر الحقيقي يأتي من رؤية الأبناء يكبرون ويحققون أحلامهم بإرادتهم وجهدهم الخاص.

واختتمت فردوس عبد الحميد، بالتأكيد على أن الفخر بالنجاح لا يقتصر على الإنجازات الفنية فقط، بل يشمل الشخصية والأخلاق والقيم التي يكتسبها الأبناء. مشاعرها تجاه خالد الحلفاوي تعكس أبعادًا إنسانية تتجاوز الشهرة والمكانة، لتسلط الضوء على أهمية الحب والدعم الأسري في صناعة النجاح المستدام.