رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اجتماع تنسيقي بكفر الشيخ الأزهرية لدعم المشاركة في مسابقة الأزهر لحفظ القرآن

ازهر كفر الشيخ
ازهر كفر الشيخ

‏نظمت إدارة شؤون القرآن الكريم بمنطقة كفر الشيخ الأزهرية اجتماعًا لموجهي شؤون القرآن بالإدارات التعليمية الأزهرية التابعة للمنطقة، ترأسه  الشيخ عبد اللطيف حسن طلحة، رئيس الإدارة المركزية للمنطقة، صباح اليوم السبت 11 أكتوبر 2025م، بمد رج ديوان المنطقة، بحضور الشيخ أحمد رمضان، مدير إدارة شؤون القرآن بالمنطقة، والشيخ مصطفي واصل، موجه عام القرآن الكريم بالمنطقة، وذلك من أجل الوقوف على بعض التوجيهات التي تخص سير العملية التعليمية بالمعاهد.

‏ أكد رئيس المنطقة خلال الاجتماع على أهمية تواجد الموجهين بالمعاهد حسب خطتهم من بداية اليوم الدراسي وحتى نهايته، مع أهمية التعريف بمسابقة الأزهر الشريف السنوية لحفظ القرآن والترويج لها بالمعاهد ومكاتب التحفيظ وفروع الأروقة الأزهرية بالمحافظة، والاطلاع على سجلات غياب الطلاب خلال زيارات المعاهد، وتواجد القوائم الطلابية على الفصول، والتوقيع بدفتر الزيارات ومراجعة كافة سجلات المعهد، ومتابعة نسب الغياب والحضور الطلابي وخاصة في المعاهد الثانوية والتركيز على زيارة المعاهد بعيدة الأطراف التي تقع في الأرياف والقرى، والالتزام بالزي الأزهري الذي يناسب واجهة رجال شؤون القرآن.

 

وفي سياق اخر أكد الدكتور حمادة شعبان، المشرف بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أننا نعيش اليوم في عصر الإنترنت، حيث تحوّل الفضاء الرقمي إلى ساحات مفتوحة للتأثير، وأصبحت المنابر الإلكترونية والصفحات والحسابات أكثر من مجرد وسائل للتواصل الاجتماعي، بل صارت منصات ضخمة تشكل العقول، توجه الرأي العام، وتبني المواقف والسلوكيات.

 

وأوضح أن هذه المنصات تمتلك إمكانات هائلة يمكن أن تجعلها جسورًا للتسامح ومنابر للعلم وساحات لنشر الوعي، لكنها في الوقت ذاته قد تتحول إلى أدوات لبث الكراهية والتحريض على العنف وإشعال الفتن وزعزعة استقرار المجتمعات، مشيرًا إلى أن خطاب الكراهية ليس مجرد كلمات عابرة، بل محرك قوي لتصرفات عدوانية على أرض الواقع.

 

واستشهد الدكتور حمادة بقول الله تعالى: «إنما يريد الشيطان أن يُوقع بينكم العداوة والبغضاء»، مؤكدًا أن ما نشهده اليوم من حملات تحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي يجسد هذه الحقيقة القرآنية، حيث يُستغل الغضب الجمعي لتوجيهه ضد فئات أو جماعات بعينها.

 

كما نبّه إلى تحذير النبي ﷺ من خطورة الكلمة بقوله: «وهل يكبّ الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم»، موضحًا أن الإنسان لم يعد له لسان واحد، بل صار يمتلك عشرات الألسنة عبر لوحات المفاتيح والهواتف المحمولة، التي تنقل الكلمة إلى ملايين البشر في ثوانٍ معدودة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء