رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ملالا يوسفزاي فتاة نوبل.. رصاصة الكلمة وصوت الثقافة

ملالا يوسفزي
ملالا يوسفزي

تحتفي الأوساط الثقافية باليوم العالمي للفتيات، برمزٍ من رموز الإلهام الإنساني، بصوت فتاة بح وثار مدافعًا عن الكلمة وأهمية القلم كالرصاصة التي إذ انطلقت شاع وهيج العلم والثقافة، وغلب النور ظلام التطرف، تلك الفتاة الباكستانية ملالا يوسفزاي التي أصبحت أصغر حاصلة على جائزة نوبل للسلام عام 2014 عن عمر لا يتجاوز السابعة عشرة، تقديرًا لشجاعتها ودفاعها عن حق الفتيات في التعليم.

كتبت ملالا مرارا وخطبت في الأمم المتحدة، مدافعة عن حق التعليم، ورسخت صورة الفتاة المثقفة التي تؤمن بأن التعليم هو جسر الحرية وركيزة السلام، لتظل ملالا نموذجًا للثقافة المقاومة، وصوتًا يذكّر بأن المعرفة وحدها هي السلاح الأجمل في وجه الجهل والاستبداد.

ملالا يوسفزي

ولدت ملالا يوسفزي في 12 يوليو 1997 في مدينة مينجورا في وادي سوات التابِعة لمُقَاطعة خيبر بختونخوا، من عائلةٍ مسلمة بشتونية، كان لها نصيب من اسمها حيث أطلق عليها والديها ذلك الاسم تَيَمناً بـ«ملالي مايواند» التي كانت بَطَلَة وَطَنِيّة ومحاربة شهيرة من جنوب أفغانستان، أَلْحقت الهزِيمة بالبريطانيين في العام 1880 في معركة مايواند.

عرفت يوسفزي بدفاعها عن حقوق الإنسان وخاصة التعليم وحقوق المرأة في منطقة وادي سوات، ضمن مُقاطعة خيبر بختونخوا شمال غربِ باكستان، حيثُ كانت تُعاني منطقتها من محاولة حظر حركة طالبان باكستان الفتيات من الذَّهاب للمدارس.

 

بداية نضال ملالا يوسفزي

أرسلت ملالا وهي لاتزال تخطو أولى خطواتها في الدفاع عن حقها وهي لاتزال في الـ 12 عاماً تدوينة تحت اِسم مستعار لقناة بي بي سي تروي بها تفاصيل حياتها تحت سيطرة طالبان باكستان للمنطقة، كانوا يحاولون السيطرة على الوادي، كما تناولت في تدوينتها عن حالة تعليم الفتيات في وادي سوات وطرق تَنمِيتها.

ذاع صيتها في العالم بعدما قدم الصحفي آدم إليك في صحِيفة نيويورك تايمز فيلماً وثائقياً عن حياتها خلال تدخل الجيش الباكستاني في المنطقة، لتنهال عليها العديد من المقابلات التلفزيونية والكتابية، كما رشحت لجائزة السلام الدولي للأطفال من قبل الناشط الجنوب إفريقي ديزموند توتو.

 

تكريمات ملالا يوسفزي

اختيرت ملالا في قائمة تايم 100 لأكثر الأشخاص تأثِيراً في العالم، في الأَعوام "2013، 2014، "، كما حصلت على جائزة الشباب الوطنية للسلام في باكستان، وحازت على جائزة سخاروف لحرية الفكر سنة 2013.

أَلقَت كلمة في مقر الأمم المتحدة بهدف وصول التعليم لجميع أنحاء العالم، لترشح في فبراير لجائزة الطفل العالمي بالسويد، لتكرمها الحكومة الكندية وتحصل على الجنسية الكندية الفخرية عام 2014.

ملالا.. فتاة نوبل

أثبتت ملالا أن المرأة قادرة على تحقيق أي شئ وتغير العالم حتى وإن كانت في السابعة عشر من عمرها، لتحصل بعد سلسلة من النضالات والتكريمات والإنجازات من أجل حقوق المرأة وتعليمها على جائزة نوبل للسلام مع الناشِط الهندي كايلاش ساتيارثي لنضالها ضد الظلم وانتهاك حقوق الأطفال والشباب ودفاعها عن حق جميع الأطفال في التعليم، لتكون أصغر حاصلة على جائزة نوبل في العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء