رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مساعد وزير الخارجية الأسبق: اتفاق شرم الشيخ تتويج للدبلوماسية المصرية والعربية

السفير حمدي صالح
السفير حمدي صالح مساعد وزير الخارجية الأسبق

أكد السفير حمدي صالح، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل تتويجًا للدبلوماسية المصرية والعربية، مشيرًا إلى أن الموقف المصري لم يكن مجرد حنكة سياسية فحسب، بل كان موقفًا إنسانيًا وأخلاقيًا كبيرًا حشدته الدولة المصرية على مدار عامين.

 مصر واجهت ضغوطًا بالغة الشدة ومحاولات لتوريطها

أوضح السفير صالح، خلال مشاركته في تحليل للأحداث باستديو اكسترا نيوز، أن مصر واجهت ضغوطًا بالغة الشدة ومحاولات لتوريطها، إلا أن التحرك الذكي أدى إلى الوصول إلى نقطة تحول بالغة الأهمية، مشيدًا بالدور المصري، بدعم عربي ودولي، والذي أزاح مخطط التهجير من فوق الطاولة، حيث شهد الموقف الأمريكي تحولًا بـ 180 درجة، لينتقل من فكرة التهجير وإيجاد منطقة سياحية في سيناء إلى تبني فكرة عدم التهجير وإعادة بناء وتعمير غزة.

الدبلوماسية المصرية تحركت على ثلاثة مستويات رئيسية

وشدد مساعد وزير الخارجية الأسبق، على أن الدبلوماسية المصرية تحركت على ثلاثة مستويات رئيسية وهم: الدبلوماسية الرئاسية، بموقف واضح وثابت للرئيس عبد الفتاح السيسي برفض التهجير والحفاظ على الحقوق الفلسطينية والتحرك الدائم لحل الدولتين، والدبلوماسية الرسمية، متمثلة في وزارة الخارجية ومؤسساتها والتحركات النشطة للوزير بدر عبد العاطي لتقديم مشروعات لحل الأزمة، وأخيرًا، الدبلوماسية الشعبية التي تضمنت تحرك الإعلام والمؤسسات الثقافية والشخصيات العامة لمواجهة التشكيك في الدور المصري.

وعن رؤيته لعقد القمة العالمية في مدينة شرم الشيخ، اعتبر أن عودة هذا التجمع العالمي إلى مصر يعني عودة الدور المحوري لمصر عالميً وإقليميًا، مضيفًا أن التحضير لمؤتمر عالمي يحضره 12 إلى 14 رئيس دولة، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في غضون أيام قليلة يمثل تحديًا كبيرًا ونجاحًا كبيرًا للدبلوماسية المصرية.

وأبدى السفير صالح تفاؤله بشأن مرور المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بسلام، وتوقع مرور المرحلة الثانية أيضًا بنفس السلام بفضل الالتزام الأمريكي والدولي والمصري والعربي والفصائل الفلسطينية.

لابد على حماس ترك سلاحها وتخرج معظم قياداتها من غزة

وفيما يخص نزع سلاح حركة حماس وحكم القطاع، أكد السفير صالح تصوره بوجود تفاهم واضح واتفاق، على أن تترك حماس سلاحها وتخرج معظم قياداتها من غزة، وأنه لن يكون هناك تواجد مسلح لحماس.

وأشارإلى أن، إدارة القطاع مستقبلاً، ستتضمن مستويين، مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين لإدارة غزة، و مجلس سلام دولي يرأسه ترامب شخصيًا بمشاركة شخصيات عامة.

الشعب الفلسطيني مل من المأساة ويتطلع إلى السلام

وختامًا أكد السفيرحمدي صالح أن الشعب الفلسطيني مل من المأساة ويتطلع إلى السلام، كما أن تطبيق خطة ترامب لن يتم إلا بوجود تفاهم واضح على خروج حماس من المشهد المسلح وترك الساحة للسلام، و دعا إلى تكثيف الدبلوماسية الشعبية لتحريك الرأي العام الغربي لدعم الحقوق الفلسطينية، في ظل العزلة الدولية التي تواجهها إسرائيل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء