رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نوبل للسلام تفقد بوصلتها.. ماريا كورينا تهدي جائزتها إلى الرئيس ترامب

ماريا كورينا وترامب
ماريا كورينا وترامب

عبّرت الناشطة السياسية الفنزويلية، ماريا كورينا، الفائزة بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، عن سعادتها الكبيرة بالجائزة، كما أهدتها إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أنه “أكبر داعم لها”.

ويرى كثير من المتابعين أن منح الجائزة لمعارضة في بلدها، تؤيد الولايات المتحدة يعكس انحيازًا سياسيًا فاضحًا لتلك الجائزة العريقة، ويرتبط بموقف فنزويلا الداعم لغزة ورفضها الإبادة الإسرائيلية، مؤكدين أن الجائزة فقدت حيادها الأخلاقي عندما تمنح لمن يبرر الحرب بدلاً من أن يدعو للسلام.

وقالت ماريا، في تغريدة عبر حسابها الرسمي على "إكس": "هذا الاعتراف بنضال جميع الفنزويليين هو دفعة قوية لإنجاز مهمتنا، ونيل الحرية، فنحن على عتبة النصر، واليوم أكثر من أي وقت مضى، نعتمد على الرئيس ترامب، وشعب الولايات المتحدة، وشعوب أمريكا اللاتينية، والدول الديمقراطية في العالم، كحلفائنا الرئيسيين لتحقيق الحرية والديمقراطية، أهدي هذه الجائزة إلى شعب فنزويلا الذي يعاني، وإلى الرئيس ترامب لدعمه الحاسم لقضيتنا".

وفي السياق ذاته، كانت قد وجهت الفائزة بجائزة نوبل للسلام 2025 " ماريا كورينا ماتشادو، زعيمة المعارضة الفنزويلية، رسالة إلى الاحتلال الإسرائيلي، بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لإعلان استقلال دولة إسرائيل.

الفائزة بجائزة نوبل للسلام توجه رسالة لإسرائيل

وكتبت ماتشادو، منشور على صفحتها الرسمية على موقع إكس “رسالتي إلى الشعب اليهودي بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لإعلان استقلال دولة إسرائيل، نضال فنزويلا هو نضال إسرائيل”.

سبب حصولها على جائزة نوبل للسلام لعام 2025 

وحصلت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا  كورينا على جائزة نوبل للسلام لعام 2025 تقديرًا لجهودها في تعزيز حقوق الديمقراطية في فنزويلا وسعيها لتحقيق انتقال سلمي من الحكم الديكتاتوري إلى نظام ديمقراطي، وفق ما جاء في بيان لجنة نوبل النرويجية.

وأشادت اللجنة بمواقفها التي وصفتها بـ الشجاعة والمبتكرة والسلمية، مؤكدة أنها واجهت نظامًا استبداديًا بعزيمة نادرة وإصرار على التغيير عبر الوسائل السلمية، ورغم حظر ترشحها للانتخابات الرئاسية بتهم مالية وصفتها بأنها "ملفقة"، واصلت كورينا دعمها للمعارضة وتنظيم مراقبة الانتخابات لضمان نزاهتها، في وقت هرب فيه ملايين الفنزويليين من الأوضاع الاقتصادية والسياسية المتدهورة.

وقالت اللجنة في بيانها إن ماريا كورينا استوفت جميع المعايير الثلاثة التي نصت عليها وصية ألفريد نوبل، وهي: العمل من أجل نزع السلاح، وتعزيز الأخوة بين الأمم، ودعم مؤتمرات السلام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء