هوس «لابوبو» يتراجع.. ودمية جديدة تحجز مقعد النجومية
تتوسع شعبية دمى "لابوبو" من شركة "بوب مارت" في الأسواق العالمية، بعد أن أصبحت متوفرة على نطاق واسع في متاجر كبرى مثل أمازون، وول مارت، وتارجت، بأسعار في متناول الجميع، هذا التوسع، رغم أنه يظهر استمرار الإقبال، يشير إلى أن موجة الهوس الشديد التي أحاطت بهذه الدمى بدأت تتراجع تدريجيًا.
توفر واسع وأسعار أكثر استقرارًا
في الأشهر الماضية، تعاونت وول مارت مع منصة "ستوك إكس" المتخصصة في إعادة بيع المنتجات النادرة، لتوفير دفعات جديدة من دمى "لابوبو"، ولا تزال متوفرة على الموقع بأسعار تبدأ من 39 دولارًا.
كما يقدم متجر تارجت إصدارًا خاصًا من هذه الدمى مستوحى من سلسلة المانغا اليابانية "ون بيس"، بنفس السعر تقريبًا.
أما أمازون، فقد طرحت نسخًا مختلفة خلال فعاليات "Prime Day" بأسعار تبدأ من 20 دولارًا، شاملة إصدارات مثل "Wacky Mart" و"Lazy Yoga"، ما يجعلها أكثر قربًا من المتناول الجماهيري.
تراجع في سوق إعادة البيع... وانحسار في الأسعار
على موقع حيث كانت بعض إصدارات "لابوبو" تباع بعشرات الآلاف من الدولارات، تراجعت الأسعار بشكل ملحوظ، فمعظم الدمى المعروضة حاليًا لا تتجاوز قيمتها ألفي دولار، دون تسجيل عمليات شراء فعلية على أغلى القوائم، في دلالة واضحة على انحسار الحماس الجماهيري الذي أحاط بالسلسلة قبل شهور قليلة فقط.
دمية جديدة؟
هذه المرة، ظهرت دمية هيرونو ليفينغ وايلد من بوب مارت، التي شهدت ارتفاعًا مفاجئًا في شعبيتها هذا الأسبوع بعد أن ظهر نجم فرقة الكورية، المعروف باسم كيم تايهيونغ، وهو يحمل واحدة منها في مطار إنتشون، وفي غضون ساعات قليلة، نفدت الكمية بالكامل من موقع بوب مارت في الصين، حيث بيعت أكثر من 500 دمية دفعة واحدة.
وتُعرض الدمية حاليًا على موقع eBay بأسعار تصل إلى نحو 175 دولارًا، أي ما يزيد بثلاثة أضعاف عن سعرها الأصلي، في مشهد يعكس كيف يمكن للحظة واحدة في ثقافة البوب أن تشعل موجة شراء عالمية.
ما قصة دمي لابوبو؟
ابتكر الفنان كاسينغ لونغ دمية لابوبو قبل نحو عقد من الزمن، وظهرت للمرة الأولى في كتابه المصوّر ثلاثية الوحوش عام 2015، وبعد أربع سنوات، رخص لونغ تصميماته لشركة بوب مارت، التي حولت الشخصية إلى دمى قابلة للاقتناء سرعان ما تحولت إلى ظاهرة عالمية.
وخلال العام الماضي، شهدت دمى لابوبو صعودًا لافتًا في شعبيتها، مدفوعةً بظهور أسماء لامعة دعمتها مثل ليزا من فرقة بلاك بينك، وريانا، ودوا ليبا، إلى جانب الانتشار الواسع لمقاطع “فتح الصناديق” على تيك توك، التي ساهمت في تعزيز الهوس الجماعي بهذه الدمى.
واصطف عشّاق لابوبو أمام متاجر بوب مارت لساعات طويلة، بل سافر بعضهم إلى الخارج خصيصًا للحصول على نسخ محدودة منها، بحسب تقرير لشبكة سي إن بي سي.

