رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مناورة إسرائيلية على أطراف غزة بمشاركة 4 ألوية عسكرية

غزة - ارشيفية
غزة - ارشيفية

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تنفيذ جيش الاحتلال مناورة برية واسعة النطاق شاركت فيها أربعة ألوية عسكرية على أطراف مدينة غزة، وسط استمرار حالة التصعيد العسكري في المنطقة.

وأفادت قناة القاهرة الإخبارية بأن المناورة جرت في المناطق الحدودية المحاذية لقطاع غزة، من دون أن يُكشف عن أهدافها التفصيلية أو توقيتها الدقيق.

ويأتي هذا التحرك في توقيت حساس، إذ يواصل الجيش الإسرائيلي إجراء تدريبات ومناورات عسكرية متزامنة على أكثر من جبهة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول انعكاس هذه التحركات على المشهد الميداني داخل قطاع غزة.

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء