عباس شراقي: غموض حول موقف توربينات سد النهضة بعد غلق بواباته
قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، إن إثيوبيا أغلقت جميع أبواب سد النهضة، موضحا أنه تم كشف ذلك من صور خلال الأقمار الصناعية، مضيفا: “هذا الغلق يجعل وضع توربينات السد وقدرتها على العكل غامضًا”.
غلق أبواب سد النهضة
ونشر الدكتور عباس شراقي، عبر حسابه على فيسبوك، مدونة أكد فيها تخبط إثيوبيا في إدارة سد النهضة، وقال: "أظهرت صور الأقمار الصناعية يوم 10 أكتوبر غلق جميع بوابات المفيض في سد النهضة، وانخفاض التصريف إلى أقل مما كان عليه قبل الافتتاح في 9 سبتمبر الماضي".
وتابع: "تصريف السد انخفض في 8 أكتوبر إلى 135 مليون متر مكعب، طبقا لبيانات وزارة الزراعة والري السودانية، التي لم يصدر بيانها التفصيلي اليومي المعتاد أمس واليوم، وبالتالي فإن الإيراد في 10 أكتوبر يقدر بأقل من 50 مليون متر مكعب، حيث توجد دوامات خفيفة لا ترقى إلى تشغيل توربين واحد، ومعنى ذلك أن هناك جزء من مياه الأمطار الحالية، التي تصل إلى 250 مليون متر مكعب يعاد تخزينه".
وأكد عباس أن "معدل التصريف من سد النهضة، بعد الافتتاح، تراوح من 500 مليون متر مكعب إلى أكثر من 750 مليون متر مكعب يومًا، أيام الفيضان فى الخرطوم (23 سبتمبر – 1 أكتوبر)، وبدأ تخفيض الفيضان من 400 مليون متر مكعب يوميًا فى أول أكتوبر إلى أقل من 50 مليون متر مكعب في 10 أكتوبر".
توربينات سد النهضة
وأوضح أن موقف توربينات سد النهضة مازال غامضًا، والتخبط في إدارة تشغيل السد مستمرًا، والسودان هو الذي سيدفع الثمن.
ولفت عباس شراق إلى ضرورة تصريف كمية الأمطار الحالية بالكامل، سواء من خلال التوربينات أو عبر فتح بوابة من المفيض العلوي، وإلا فسيمتلئ الخزان عن آخره في نهاية الشهر الحالي، في حين أن معدل الأمطار بحوض النيل الأزرق يتناقص تدريجيًا، وسوف يصل إلى 150 مليون متر مكعب بنهاية أكتوبر، و50 مليون متر مكعب نهاية نوفمبر"، لافتا إلى أن السد العالي يستقبل الإيراد المائي بكفاءة عالية كالمعتاد، والتخزين يتم فيه بصورة طبيعية، وأن مفيض توشكي ما زال مغلقًا".

