عضو دفاع الشيوخ: اتفاق شرم الشيخ سيغير موازين المشهد الإقليمي
قالت النائبة أمل رمزي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ، إن ما جرى في شرم الشيخ ليس مجرد اتفاق لوقف إطلاق النار، بل محطة فاصلة في التاريخ السياسي الحديث، أعادت فيها مصر تموضعها كقلب العروبة النابض وصاحبة الكلمة المسموعة في الشرق الأوسط، وشهادة على قيادة مصر التاريخية.
وأضافت أن الرؤية المصرية الثابتة منذ اليوم الأول للحرب على غزة كانت تقوم على وقف نزيف الدم، وضمان وصول المساعدات، وصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن ما تحقق اليوم هو ترجمة عملية لحكمة القيادة المصرية وقدرتها على إدارة أعقد الملفات الإقليمية.
وأشارت رمزي إلى أن جهود القاهرة المتواصلة على مدار عامين، وما جمعته من توافق أثمرت عن اتفاق تاريخي سيغيّر موازين المشهد في المنطقة، قائلة: “مصر لم تكتفِ بالوساطة، بل صنعت حدثًا سيذكره العالم طويلاً، لأنها امتلكت الشجاعة لتقول كلمتها حين اختار الآخرون الصمت".
نصر أكتوبر كان درسًا وطنيًا في الإصرار والتكاتف
والجدير بالذكر، أن قدّمت النائبة أمل رمزي، عضو مجلس الشيوخ، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى رجال الجيش المصري البواسل، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الـ 52 لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة، مؤكدة أن هذا اليوم سيظل عنوانًا خالدًا للإرادة المصرية التي لا تعرف المستحيل.
وقالت رمزي إن نصر أكتوبر كان درسًا وطنيًا في الإصرار والتكاتف، حين امتزجت إرادة القيادة بعزيمة الجندي وإيمان الشعب بعدالة قضيته، فصنع الجميع معجزةً غيّرت وجه التاريخ.
المرحلة الراهنة بما تحمله من تحديات إقليمية وضغوط اقتصادية
وأضافت أن المرحلة الراهنة، بما تحمله من تحديات إقليمية وضغوط اقتصادية ومخططات تستهدف استقرار الدولة، تستوجب استحضار روح أكتوبر في الوعي الجمعي للمصريين روح العمل الجماعي، والالتفاف حول القيادة، والثقة في أن مصر قادرة على عبور كل الأزمات كما عبرت من قبل خط النار.
وأكدت أن درس أكتوبر الحقيقي هو أن الأوطان لا تُحمى بالشعارات، بل بالفعل والإيمان والاصطفاف خلف الدولة والجيش، مشيرة إلى أن مصر اليوم تمضي على ذات النهج الذي رسمه أبطالها في الميدان: الإيمان بالله، والثقة بالنصر، والعمل في صمت من أجل الغد.

