ترامب: المحتجزون لدى حركة حماس في غزة سيعودون يوم الاثنين المقبل
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه واثق أن اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة، بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، سيصمد، لأن كل الأطراف أرهقت من القتال خلال العامين الماضيين، حسبما ورد بنبأ عاجل على فضائية القاهرة الإخبارية.
العديد من القادة سيشاركون في قمة توقيع اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة
وأضاف ترامب، أن هناك العديد من القادة سيشاركون في قمة توقيع اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة، معلنًا عن خطته في زيارة إسرائيل حيث سيلقي كلمة أمام الكنيست، بالإضافة إلى زيارة مصر أيضًا.
الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة سيعودون يوم الاثنين المقبل
وأشار ترامب، أن الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة سيعودون يوم الاثنين المقبل، مع استعادة ما يقرب من 28 جثة، مؤكدًا على أن اتفاقية السلام تتجاوز حدود غزة لتشمل منطقة الشرق الأوسط كلها.
وأكد ترامب، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبدى دعمه الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأشار إلى أن العديد من الدول، بما في ذلك روسيا وإيران، قد أيدت هذا الاتفاق، أظهر سروره بهذا الدعم، قائلًا: أنه سعيد برؤية دعم الدول التي لم تكن بالضرورة مشاركة في العملية، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل تقدمًا كبيرًا في الجهود الدولية لتحقيق السلام في المنطقة.
الإفراج عن 60 أسيرا فقط من حماس من بين 195 أسيرا
على صعيد آخر، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أن 60 أسيرا فقط من حماس من بين 195 أسيرا سيتم الإفراج عنهم، وذلك بحسب ما نشرته قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
وقبل قليل، قالت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر مطلعة أن الكشف النهائي للأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم يضم فقط 195 أسيرا محكوما بالمؤبد.
وأضافت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الشاباك اعترض على نحو 100 إسم واستبعد 25 من القادة البارزين.
كان إعلام إسرائيلي، أعلن صباح اليوم السبت، بأن إدارة السجون الإسرائيلية، قد بدأت بنقل الأسرى الفلسطينيين المتوقع الإفراج عنهم اليوم، إلى المرافق التي من المقرر إطلاق سراحهم منها.
رفض إسرائيلي بالإفراج عن مروان البرغوثي
يذكر أن، صفقة تبادل الأسرى الجديدة، تشمل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين مقابل إفراج فصائل المقاومة في غزة عن محتجزين إسرائيليين، مع تجديد المطالبات الفلسطينية، بإدراج اسم مروان البرغوثي ضمن الصفقة الحالية، ولكن لا يزال المسؤولين الإسرائيليين يرفضون ذلك، معتبرين أن الإفراج عنه قد يعيد رسم المشهد السياسي الفلسطيني ويمنحه دفعة جديدة نحو الوحدة والاستقلال.

