رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجامعة العربية: استقرار لبنان مرهون بحصر السلاح بيد الدولة وحدها

لبنان
لبنان

أكد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن الموقف العربي تجاه قضية السلاح في لبنان واضح وثابت منذ سنوات، وهو قائم على دعم سيادة الدولة اللبنانية وبسط سلطتها الكاملة على جميع أراضيها دون استثناء.

وخلال لقائه مع الإعلامي أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في بيروت، أوضح زكي أن هذا الموقف تحكمه قرارات صادرة عن مجلس الجامعة، كان آخرها قرار "التضامن مع لبنان" الصادر عن القمة العربية التي استضافتها العاصمة العراقية بغداد في مايو الماضي، حيث نص بوضوح على ضرورة أن تكون الأسلحة في يد مؤسسات الدولة اللبنانية الشرعية وحدها.

وشدد على أن هذا التوجه ليس جديدًا، بل يعكس قناعة عربية راسخة بأن بسط سلطة الدولة وحصرية السلاح بيدها هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الدائم في لبنان، وإنهاء الإشكالات التي أفرزتها ظاهرة السلاح المنتشر خارج نطاق الدولة.

وأشار زكي إلى أن زيارته الحالية إلى بيروت تأتي لتجديد هذا الموقف العربي وتأكيده بشكل مباشر أمام القيادات اللبنانية، مؤكدًا أن استقرار لبنان يشكل أولوية للدول العربية، وأن الجامعة تتابع تطورات الوضع اللبناني بشكل مستمر ودقيق.

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء