رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مركز القدس للدراسات السياسية والاستراتيجية: بناة الأهرامات قادرون على بناء غزة بالكامل

الدكتور أحمد رفيق
الدكتور أحمد رفيق عوض

وجّه الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز القدس للدراسات السياسية والاستراتيجية، رسالة شكر وعرفان إلى الأشقاء العرب، وعلى رأسهم مصر، تقديرًا لدورهم الذي كان أساسيًا، في إنجاح اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة. 

ومن رام الله، أكد عوض خلال مداخلة مع فضائية النيل للأخبار ببرنامج “هذا الصباح”، أن وقف الحرب والقتال والتجويع، وتدفق المساعدات وتبادل للأسرى، ما هو إلا مرحلة جديدة يرى فيها الشعب الفلسطيني أنه يستحق الحياة والكرامة والاستقلال، وأن يقف إخوته وأشقاءه العرب والمسلمين معه، داعمين له، التي تشير إلى أن ما يجري يجعل من قوة الفلسطينيين وإقامة دولتهم مطلبًا أساسيًا للمنطقة، باعتباره ركيزة للسلام والاستقرار.

إنشاء مجلس دولي للسلام ليس ضروريًا

وأضاف أن فكرة طرح إنشاء "مجلس دولي للسلام" لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليست بالضرورية، لأنها أشبه بالوصاية أو الانتداب، وكأنه يقول إن الفلسطينيين والأشقاء العرب لا يستطيعون إدارة قطاع غزة وتعميره، لافتا إلى أن هذا المجلس يمكن أن يكون مجرد مظلة دولية لوضع زخم للعملية، وليس بالضرورة أن يكون فعليًا أو تنفيذيًا، بل إشرافيًا.

وأكد على ثقته في قدرة الفلسطينيين والأشقاء العرب على إدارة مرحلة الإعمار والاستقرار والأمن، وأن العلاقة بينهم ستكون أكثر ليونة وسهولة، مشددًا على أن مجلس السلام هذا ليس له مرجعية قانونية دولية أو أمم متحدة، بل هو تخطيط أمريكي، وبالتالي ليس شرطًا القبول به كما هو، بل لابد من النقاش حوله، مؤكدًا أنه "لا داعي للوصاية بعد 100 سنة نرجع للوصاية من جديد".

مصر الشقيقة الكبرى

وعن دور مصرفي إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، أكد عوض أن مصر هي الشقيقة الكبرى، التي يمكن لها أن تقود العملية كلها، وأن تشرف عليها، وتكون وسيطًا بين العالم والفلسطينيين، وتدرب وتنمي وتساعد وتؤيد.

وأشار إلى أن الرؤية والخطط المصرية للتعافي المبكر جاهزة، ومصر مستعدة لذلك، قائلًا “إن بناة الأهرامات بهذه الدهشة الموجودة حاليًا قادرون على بناء مدينة غزة بالكامل”، ودعا إلى تحقيق هذه الخطط بدعم دولي لكن بإشراف عربي فلسطيني.

ووصف مشهد عودة الحشود الفلسطينية إلى شمال قطاع غزة، بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بأنه مشهد مهيب يثبت أن الفلسطينيين يحبون الحياة والوطن، ولا يريد أن يهاجروا، وهو ما يكشف عن المعدن الفلسطيني الأصيل.

لا للتهجير ولا للتوطين ولا لاستبدال وطن بوطن أو وطن بغربة

على صعيد متصل، وبشأن مقترحات التهجير، أكد عوض أن مشهد العودة يرد بقوة على هذه الاقتراحات، قائلا: “دون كلام الصورة واضحة للعالم أجمع، لا للتهجير ولا للتوطين ولا لاستبدال وطن بوطن أو وطن بغربة، فالفلسطيني يثبت أنه يحب بلده ولا يريد تكرار نكبة 48”، معربًا عن ثقته بأنه لن نكرر نكبة 48 مرة أخرى.

ولفت عوض، أنه بمجرد انتهاء مرحلة تبادل الأسرى والتراجع الإسرائيلي وتدفق المساعدات، سيبدأ الكلام عن المرحلة القادمة وهى الصعبة جدًا، ومن المتوقع أن تشمل هذه المرحلة وضع سلاح حماس وتشكيل هيئة تكنوقراط ومناقشة شكل وأهداف ووظائف مجلس السلام، وأخيرًا إعمار قطاع غزة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء