رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استمرار ضعف ثقة المستهلك الأمريكي وسط مخاوف بشأن الوظائف والأسعار

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أظهرت بيانات جامعة ميشيجان، أن معنويات المستهلكين الأمريكيين لم تشهد تغيرا يذكر في أوائل أكتوبر، مع توقعات بتحسن طفيف في سوق العمل أو التضخم.

وانخفض مؤشر ثقة المستهلك الأولي لشهر أكتوبر إلى 55 نقطة مقابل 55.1 نقطة في سبتمبر، وهو أدنى مستوى في خمسة أشهر، لكنه جاء أعلى من متوسط توقعات استطلاع أجرته وكالة بلومبرج لآراء الاقتصاديين.

وتوقع المستهلكون ارتفاع الأسعار بمعدل سنوي يبلغ 4.6% خلال العام المقبل، مقارنة ب4.7% في الشهر السابق، فيما بلغت توقعاتهم لارتفاع التكاليف خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة 3.7%، دون تغيير عن سبتمبر.

وقالت جوان هسو، مديرة المسح بجامعة ميشيجان، إن قضايا الميزانية مثل ارتفاع الأسعار وتراجع فرص العمل لا تزال في صدارة اهتمامات المستهلكين، مضيفة أن المستهلكين لا يتوقعون تحسنا ملموسا في هذه العوامل حاليا.

 

تشير مؤشرات القطاع الخاص إلى استمرار ضعف سوق العمل

وأدى غياب البيانات الرسمية بسبب إغلاق الحكومة إلى تقليص الرؤية حول الاقتصاد الأمريكي الذي لا يزال يعتمد على مرونة الإنفاق الاستهلاكي، بينما تشير مؤشرات القطاع الخاص إلى استمرار ضعف سوق العمل، في ظل محاولات قطاعي التصنيع والخدمات الحفاظ على زخمهما.

وأشارت البيانات إلى أن 63% من المشاركين يتوقعون ارتفاع معدل البطالة في العام المقبل، وهو معدل أقل قليلا من الشهر السابق، لكنه يعادل ضعف ما كان عليه العام الماضي. كما توقع أكثر من ثلثي المشاركين أن يتجاوز التضخم نمو دخولهم خلال العام المقبل.

كما أظهر المسح انخفاض ظروف شراء السلع المعمرة إلى أدنى مستوى منذ عام 2022 بسبب المخاوف المتعلقة بالتعريفات الجمركية، بينما ارتفع مقياس الظروف الحالية إلى 61 نقطة في أكتوبر مقارنة ب60.4 نقطة في سبتمبر، في حين تراجع مؤشر التوقعات إلى أدنى مستوى له في خمسة أشهر.

وبينت البيانات أن مؤشر ثقة الجمهوريين ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ الولاية الرئاسية الأولى لدونالد ترامب، كما تحسن بين المستقلين سياسيا، بينما تراجع بين الديمقراطيين. وقد أجري الاستطلاع في الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء