رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أول تعليق رسمي.. مسؤول فنزويلي: منحوا «الوحش» نوبل للسلام|خاص

إيجبتكِ

أثار فوز زعيمة المعارضة الفنزويلية  ماريا كورينا ماتشادو، بجائزة نوبل للسلام الكثير من اللغط والجدل في فنزويلا والعالم خاصة وأنها محسوبة على المقربين من الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسبق وأن طالبت علنا بفرض عقوبات على بلدها فنزويلا.

علق السفير الفنزويلي بالقاهرة ويلمارأومار بارينتوس، لـ"إيجبتك" على فوز زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، قائلاً: “لن نقول شيئا، لأن العالم هو الذي سيقول الحقيقة حول هذا الوحش”، في إشارة منه إلى زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو.

أهدت الجائزة لـ"ترامب"

وأهدت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، جائزة نوبل للسلام لعام 2025، للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب صحيفة “إل ناثيونال” الفنزويلية.

وغردت على موقع التواصل الاجتماعي “x” قائلة: "اليوم، أكثر من أي وقت مضى، نعتمد على الرئيس  دونالد ترامب، وشعب الولايات المتحدة، وشعوب أمريكا اللاتينية، والدول الديمقراطية في العالم كحلفاء رئيسيين لنا في تحقيق الحرية والديمقراطية".

وكتبت أن ترامب، الذي واجه الرئيس نيكولاس مادورو واتهمه بقيادة شبكات تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي، أعرب مرارًا وتكرارًا عن نيته الحصول على جائزة نوبل للسلام لجهوده لإنهاء العديد من الصراعات في العالم.

وقالت الزعيمة في تغريدة أخري: "هذا الاعتراف الهائل بنضال جميع الفنزويليين يشكل دافعا لإكمال مهمتنا: تحقيق الحرية"، كما أهدت الجائزة لجميع الفنزويليين".

من هي ماريا كورينا ماتشادو؟

ماريا كورينا ماتشادو، المولودة في كاراكاس في 7 أكتوبر 1967، كانت من أبرز أصوات المعارضة لأكثر من عقدين، وهي مهندسة صناعية وأستاذة جامعية، اشتهرت بمشاركتها في تأسيس منظمة "سوماتي" المدنية، المكرسة للدفاع عن حق التصويت والحقوق السياسية للمواطنين.

واتهمت علنًا بـ"الخيانة" بعد اجتماعها مع الرئيس الأمريكي آنذاك جورج دبليو بوش في عام 2005، عُزلت ماتشادو من منصبها، وحُرمت من الأهلية، وعُزلت عدة مرات، في عام ٢٠١٤، وُجهت إليها تهمة "التحريض العلني" خلال الاحتجاجات ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء