بعد فشله في الحصول علي "نوبل" للسلام.. "ماتشادو" تحقق أمنية ترامب "رمزيًا"
أهدت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو الفائزة بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، والتي منحتها لها لجنة نوبل النرويجية اليوم الجمعة، تقديراً لعملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية والدعوة إلى انتقال سلمي في فنزويلا، بحسب صحيفة “إل ناثيونال” الفنزويلية.
نعتمد على الرئيس دونالد ترامب
وغردت قائلة: "اليوم، أكثر من أي وقت مضى، نعتمد على الرئيس دونالد ترامب، وشعب الولايات المتحدة، وشعوب أميركا اللاتينية، والدول الديمقراطية في العالم كحلفاء رئيسيين لنا في تحقيق الحرية والديمقراطية".
وكتبت أن ترامب، الذي واجه نظام نيكولاس مادورو واتهمه بقيادة شبكات تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي، أعرب مرارًا وتكرارًا عن نيته الحصول على جائزة نوبل للسلام لجهوده لإنهاء العديد من الصراعات في العالم.
وقالت الزعيمة في تغريدة على وسائل التواصل الاجتماعي: "إن هذا الاعتراف الهائل بنضال جميع الفنزويليين يشكل دافعا لإكمال مهمتنا: تحقيق الحرية"، كما أهدت الجائزة لجميع الفنزويليين.
من هي ماريا كورينا ماتشادو؟
ماريا كورينا ماتشادو، المولودة في كاراكاس في 7 أكتوبر 1967، كانت من أبرز أصوات المعارضة لأكثر من عقدين، وهي مهندسة صناعية وأستاذة جامعية، اشتهرت بمشاركتها في تأسيس منظمة "سوماتي" المدنية، المكرسة للدفاع عن حق التصويت والحقوق السياسية للمواطنين.
وقد أدى نشاطها إلى تعرضها للاضطهاد من قبل حكومة هوجو تشافيز، التي اتهمتها علنًا بـ"الخيانة" بعد اجتماعها مع الرئيس الأمريكي آنذاك جورج دبليو بوش في عام 2005.
ومنذ ذلك الحين، عُزلت ماتشادو من منصبها، وحُرمت من الأهلية، وعُزلت عدة مرات، في عام ٢٠١٤، وُجهت إليها تهمة "التحريض العلني" خلال الاحتجاجات ضد نيكولاس مادورو، ومُنعت من مغادرة البلاد.