رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منهم مؤسس الوحدة 101.. أبرز القادة الميدانيين للفصائل الفلسطينة بصفقة الأسرى

إيجبتكِ

تشمل قائمة الأسرى المحررين التي تم الاتفاق عليها في صفقة إطلاق الأسرى بين حماس وإسرائيل في شرم الشيخ العديد من القادة الميدانيين لكل من حركتي حماس والجهاد بحسب القناة السابعة الإسرائيلية.

إياد أبو الرب- قائد الجهاد في جنين

شغل إياد أبو الرب منصب قائد حركة الجهاد الإسلامي في منطقة جنين، وتتهمه تل أبيب بالتخطيط للهجوم الانتحاري في نادي ستيج في تل أبيب في فبراير 2004، والهجوم الانتحاري في سوق الخضيرة عام 2005، بالإضافة إلى سلسلة طويلة من الهجمات الاستشهادية التي أُحبطت.

عدنان أبيات -قائد كتائب شهداء الأقصى في بيت لحم

 شغل عدنان أبيات  منصب قائد كتائب شهداء الأقصى في بيت لحم، وأُلقي القبض عليه عام ٢٠٠٤، بعد أربع سنوات من كونه مطلوبًا أمنيًا، وتتهمه إسرائيل بأنه كان مسؤولًا، من بين أمور أخرى، عن تنفيذ هجمات انتحارية وعمليات خطف وإطلاق نار عديدة، و قبل اعتقاله، اختبأ أبيات في مستشفى الولادة في بيت لحم، ومن هناك نفّذ الهجمات، حسب الادعاءات الإسرائيلية.

محمود عيسى- مؤسس الوحدة 101

 يعد أحد قائدة كتائب القسام الأسرى البارزين،  أسس الوحدة الخاصة 101، التي كان هدفها تحرير الأسرى الفلسطينيين من خلال اختطاف جنود إسرائيليين. كان عضوًا في المجموعة التي اختطفت وقتلت الرقيب نسيم توليدانو عام 1992، وطالبت بالإفراج عن أحمد ياسين مقابل ذلك.

علي حمد الله -مساعد صالح العاروري

 اعتُقل في عملية للجيش الإسرائيلي في مستشفى الشفاء بغزة في مارس الماضي، وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد دانيال هجاري، الذي أعلن اعتقاله، إلى أن علي كان شخصية بارزة في قيادة حماس بالضفة الغربية، تحت قيادة صالح العاروري، وكان يروج لنشاط حماس في منطقة قلقيلية.

 

عماد القواسمي -قائد كتائب القسام في الخليل

 عند اعتقاله عام ٢٠٠٤، على يد قوة خاصة، كان أحد أبرز قادة كتائب القسام في الخليل، أرسل انتحاريين لتنفيذ هجوم مزدوج في بئر السبع، قُتل فيه ١٦ إسرائيليًا.

 

رائد أبو ظاهر -قيادي في حماس

يعد  قيادي في حركة حماس، اعتقل عام 2002، وأتهم  من بين أمور أخرى، في هجوم على شارع الأنبياء في القدس والذي أصيب فيه 20 شخصاً.

محمد القواسمي-قيادي حمساوي في الضفة الغربية

 أُفرج عنه أيضًا في صفقة شاليط، واعتُقل في قطاع غزة قبل عام ونصف. خلال التحقيق معهما، اعترفا بأنهما عضوان في قيادة حماس بالضفة الغربية، وشغلا مناصب قيادية فيها.

 

نادر أبو تركي 

يعد ناشط بارز في حماس، اعتُقل عام ٢٠٠٢ بعد أن كان على وشك إرسال انتحاري لتنفيذ هجوم، وأُطلق سراحه في صفقة شاليط، ورُحِّل إلى غزة، وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه افتتح مطعم كنافة، ثم أُعيد اعتقاله لاحقًا.

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء