رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير سياسي: نتنياهو يريد خلق أزمة لتفجير صفقة غزة

نتنياهو
نتنياهو

في خضم الحديث عن الخلاف الدائر في الأوساط السياسية بين إسرائيل وحماس، حول قوائم الأسرى الفلسطينيين، تدور النقاشات حول نية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وما إذا كان يرغب في تفجير أزمة جديدة. 

وكان مكتب إعلام الأسرى  أصدر بيانًا كشف فيه عن أنه لم يتم ـ حتى الآن ـ التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قوائم الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم في إطار صفقة التبادل المرتقبة.

 

نتنياهو يريد خلق أزمة لتفجير صفقة غزة

وفي حديث خاص لـ “إيجيبتك"، قال فراس ياغي الخبير في الشأن الإسرائيلي بأن ما يجري في الساعات الأخيرة حول قائمة الأسرى يُعد تلاعب وخديعة من الأمريكي قبل الإسرائيلي، إذ أن قائمة الأسرى تم التوافق عليها ونتنياهو غيّر فيها بشكل متعمد.

<span style=
نتنياهو يريد خلق أزمة لتفجير صفقة غزة

وأضاف ياغي: “بعد أن تم استبعاد الرئيس ترامب من جائزة نوبل للسلام، فإن المطلوب من الوسطاء التدخل لفرض ما اتفق عليه مع حركة حماس حول قائمة الأسماء، فلا يعقل ألا يتم الإفراج عن القائد مروان البرغوثي لأهداف التوازنات الداخلية في فتح ومنع إحداث تغيير على المشهد الفلسطيني وبالذات الفتحاوي". 

وأشار ياغي، إلى أنه يجب على حماس أن تُصر على القائمة وترفض أي تغيير، فالصفقة يجب أن تحترم بكليتها ولا يتم تجزيئها والتلاعب فيها.

وكان أكد البيان الذي نشره إعلام الأسرى، أن جميع القوائم المتداولة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقة، وأن الاحتلال الإسرائيلي هو من يقف وراء ترويجها، بغرض ممارسة الضغط الإعلامي والتأثير على سير المفاوضات الجارية، بهدف المراوغة.

إعلام الأسرى: لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن قوائم الأسرى

وشدد المكتب على أن القوائم الرسمية، في حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي، ستنشر عبر منصاته الإعلامية الرسمية فقط، داعيًا وسائل الإعلام والجمهور إلى توخي الحذر، وعدم الانجرار وراء التسريبات الإسرائيلية التي تهدف إلى التشويش على مسار التفاوض وإرباك الرأي العام.

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة عن وجود مماطلة إسرائيلية في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مسبقًا، مشيرة إلى أن الجانب الإسرائيلي أجرى تعديلات في قوائم الأسرى المتفق عليها، وأزال منها أسماء عدد من القيادات البارزة، وذلك بعد الاتفاق الذي جرى يوم أمس.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المفاوضات حول صفقة التبادل توترًا متزايدًا، وسط اتهامات فلسطينية لإسرائيل بمحاولة التنصل من التزاماتها، في حين تؤكد الأطراف الوسيطة استمرار جهودها لتذليل العقبات والوصول إلى اتفاق شامل يضمن الإفراج المتبادل وفقًا لما تم التفاهم عليه سابقًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء