وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ67 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
وصلت إلى مطار العريش الدولي، اليوم الجمعة، الطائرة الإغاثية السعودية الـ 67 ظهر اليوم الجمعة، التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع سفارة المملكة العربية السعودية في القاهرة لقطاع غزة.
وتحمل على متنها سلالاً غذائية وحقائب إيواء، تمهيدًا لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني الشقيق داخل قطاع غزة، وتأتي هذه المساعدات في إطار الدعم السعودي المقدم عبر مركز الملك سلمان للإغاثة للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة للتخفيف من محنة المجاعاة القاسية والظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها القطاع.
وشهد اليوم الأول من وقف إطلاق النار فيقطاع غزة تدفقًا مكثفًا ومتعدد الأوجه للمساعدات الإنسانية القادمة من الأراضي المصرية، مشيرًا إلى أن التحركات الإغاثية كانت على نطاق واسع وغير مسبوق منذ بداية الأزمة، وأن المساعدات شملت مواد غذائية متنوعة وأغطية وخيامًا مخصصة لإيواء العائلات التي فقدت منازلها جراء التصعيد العسكري، إلى جانب كميات ضخمة من المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية التي تم تجهيزها منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، بالتنسيق الكامل بين الجهات المعنية المصرية والمنظمات الإنسانية الدولية.
لحظة عودة النازحين في غزة
وقدم موقع "إيجبتك"، بثًا مباشرًا لمشاهد إنسانية مؤثرة من قطاع غزة، وثّقت لحظة عودة الحياة إلى طبيعتها تدريجيًا عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وفتح الطرق أمام حركة المواطنين، وظهرت في اللقطات عائلات فلسطينية تجوب شواطئ غزة بعد غياب طويل في خط العودة إلى شمال قطاع غزة، في مشهد اختلطت فيه الدموع بالابتسامة، لتجسد صورًا ناطقة عن صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على التمسك بالحياة رغم جراح الحرب وآثار الدمار.
وأظهر التقرير أن الشاطئ، الذي كان بالأمس ساحة خالية يملؤها الصمت، أصبح اليوم نقطة تجمع للأسر والأطفال، الذين خرجوا بحثًا عن لحظة راحة بعد أسابيع طويلة من النزوح والخوف الأطفال كانوا يركضون ويلهون على الرمال، بينما جلس الكبار يتأملون البحر بعيون مثقلة بالتعب، في مشهد إنساني يلخص رحلة المعاناة والأمل التي يعيشها القطاع منذ بداية العدوان.