في الجمعة الأولى له.. أهالي المنوفية يختمون القرآن على روح أحمد عمر هاشم
بالرغم من رحيل العالم الجليل الدكتور أحمد عمر هاشم، عن عالمنا إلا أنه سيبقى علامة مضيئة ومحطة فكرية لا تُنسى، محبة الناس له لم تكن وليدة فترته الزمنية، ولكنها نتاج عطاء فكري وعلمي متواصل أثرى به الحياة الدينية والاجتماعية.
وشهد مسجد الفتح بمدينة شبين الكوم في محافظة المنوفية، اليوم الجمعة، مشهدًا مهيبًا، حيث ارتفعت أصوات المصلين بالدعاء له عقب انتهاء صلاة الجمعة وسط حالة من الحزن والوفاء.
تحدث خطيب الجمعة في خطبته عن مكانة العالم الراحل وسيرته الطيبة، مؤكدًا أنه أحد رموز الأزهر الشريف الذين حملوا لواء الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وأنه ترك إرثًا من العلم والخلق الرفيع سيبقى حيًا في وجدان الأمة.
واستعاد الخطيب مواقف من حياة الدكتور أحمد عمر هاشم الذي عُرف بتواضعه وحرصه على لمّ شمل الناس بالكلمة الطيبة والدعوة الهادئة، مشيرًا إلى أن علمه لم يكن مجرد دروس ومحاضرات بل رسالة حياة امتدت لأجيال.
رحيل الدكتور أحمد عمر هاشم
عقب الصلاة وقف المصلون في صمت خاشع يدعون له بالرحمة والمغفرة وأن يجزيه الله خير الجزاء على ما قدمه من علم نافع ودعوة صادقة، وشهد المسجد حضورًا كبيرًا من الأهالي وطلاب العلم، الذين أعربوا عن حزنهم لفقد عالم لم يكن مجرد شيخ على المنبر بل قدوة في الأخلاق والعطاء، كما قام الأهالى بعمل خاتمة قرآنية على روح العالم الجليل.
يُذكر أن الدكتور أحمد عمر هاشم، الرئيس الأسبق لجامعة الأزهر، رحل عن عالمنا قبل أيام، تاركًا خلفه إرثًا علميًا وإنسانيًا كبيرًا ومكانة لا تُنسى في قلوب محبيه في مصر والعالم العربي.