العامة للبترول تحقق كشفًا جديدًا بإنتاج يومي 1400 برميل في حقول أبو سنان بالصحراء الغربية
رصد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، إعلان الشركة العامة للبترول عن تحقيق كشف بترولي جديد بمنطقة حقول أبو سنان المتقادمة بالصحراء الغربية، في خطوة جديدة لتعظيم الإنتاج المحلي والاستفادة من الحقول المتقادمة.
نتائج أولية مبشرة بمعدلات إنتاج يومية تصل إلى 1400 برميل
الكشف الجديد، المسمى GPR-1X، أظهر نتائج واعدة بمعدل إنتاج يومي يصل إلى 1400 برميل من الزيت الخام ومليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي. كما تقدر الاحتياطيات القابلة للاستخراج بحوالي مليوني برميل، ويجري حاليًا ربط البئر بمحطة الإنتاج الرئيسية.
يعد هذا الكشف الثاني في المنطقة خلال ثلاثة أشهر، حيث سبقه كشف GPS في مارس 2025 باستخدام تقنيات الذكاء الصناعي. تؤكد هذه الاكتشافات أن الحقول المتقادمة لا تزال غنية بالثروات، مما يعزز فرص زيادة الإنتاج المحلي.
تعتمد الشركة على تقنيات حديثة مثل الذكاء الصناعي وتحليل البيانات الجيولوجية لإعادة تقييم الحقول القديمة. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تعظيم الاستفادة من الموارد، تقليل الاعتماد على الواردات، ودعم الاقتصاد الوطني.
تشير المؤشرات إلى وجود إمكانيات كبيرة في أبو سنان، مما يدفع الشركة لتكثيف جهود الاستكشاف. يعزز هذا الكشف مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة، مع استمرار السعي نحو الاكتفاء الذاتي وزيادة الصادرات.
وكان قد أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الدولة المصرية أولت خلال السنوات الماضية اهتمامًا خاصًا بقطاع البترول والثروة المعدنية، باعتباره أحد المحركات الأساسية لعلاج أزمات الطاقة وتحقيق الأمن الاقتصادي.
وأشار إلى أن الجهود المتكاملة بين مختلف الوزارات ساهمت في تطوير هذا القطاع الحيوي وتهيئته لجذب الاستثمارات العالمية، وأن قطاع البترول كان على رأس أولويات الحكومة خلال الفترة الأخيرة، نظرًا لحساسيته ودوره المحوري في دعم الصناعة والنقل والإنتاج، مضيفًا أن الدولة تعاملت مع ملف الطاقة بمنهج علمي مدروس وخطط متكاملة لضمان استدامة الموارد وتلبية احتياجات السوق المحلية.
وأوضح وزير البترول، خلال لقائه في برنامج "مساء دي إم سي" المذاع عبر قناة دي إم سي، أن العمل في الوزارة يتم بمنهج تشاركي، حيث يقضي أغلب وقته ما بين قطاعي البترول والثروة المعدنية، بما يضمن تحقيق التكامل الكامل بين الجانبين.