رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شعب لا يعرف الاستسلام.. الفلسطنيون يتحدون الدمار ويصرون على إعادة الحياة إلى غزة

عودة النازحين إلى
عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة

مازال الفلسطينيون يؤكدون أنهم شعب لا يعرف الاستسلام، حيث يصرون على إعادة الحياة إلى غزة في تحد واضح للدمار الذي خلفه العدوان الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي عليهم على مدار عامين كاملين.

وقال بشير جبر، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من غرب النصيرات بشمال قطاع غزة، إنه سأل العائدين إلى مدينة غزة ، وشمال القطاع عن سبب عودتهم رغم إدراكهم أن تلك المناطق باتت شبه ممسوحة عن الخارطة الجغرافية، وأنهم قد لا يجدون مأوى أو مقومات للحياة هناك، فجاء الرد ببساطة مؤثرًا: الإقامة فوق ركام المنازل التي وُلدوا فيها وهُجروا منها قسرًا، أهون عليهم من حياة النزوح في المناطق الوسطى والجنوبية.

وأكد المراسل، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هؤلاء الفلسطينيين يحملون خيامهم التي عاشوا فيها خلال عامين من النزوح، ويصرون على نصبها مجددًا فوق أنقاض منازلهم في غزة والشمال، مؤكدين رغبتهم في إعادة الحياة إلى تلك المناطق مهما كانت الظروف، موضحين أن هذا الإصرار يعكس تمسكًا فلسطينيًا عميقًا بالأرض، ورفضًا واضحًا لكل محاولات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة لتهجيرهم خارج أراضيهم.

 مصر العربية لعبت دورًا حاسمًا في اتفاق وقف اطلاق النار

وأشارمراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن جمهورية مصر العربية لعبت دورًا حاسمًا في التصدي لهذه المحاولات، فكانت سدًا منيعًا أمام التهجير، وعززت صمود الفلسطينيين في أرضهم.

وأوضح أن مصر اليوم تستمر في دعم هذا الصمود، مع عودة آلاف الفلسطينيين من مخيمات النزوح في المحافظات الوسطى والجنوبية إلى مدينة غزة والشمال، حاملين معهم إرادة الحياة فوق الركام، وإيمانًا بأن العودة حق لا يُنتزع.

الأعلام المصرية ترفرف فوق الشاحنات والسيارات

كانت قناة القاهرة الإخبارية استعرضت في تقرير ميداني مشهدًا وُصف بالمهيب، إذ تقدمت الأعلام المصرية مواكب عودة النازحين الفلسطينيين من جنوب قطاع غزة نحو الشمال، إلى جانب قوافل المساعدات الإنسانية التي بدأت بالتدفق مجددًا إلى المناطق المتضررة.

وأظهر التقرير مشاهد حية لعائلات فلسطينية تتشبث بسيارات مغطاة بالعلم المصري، في تعبير واضح عن امتنانهم للدور المصري الذي حال دون تهجيرهم وحمى أبناء القطاع من المزيد من المآسي الإنسانية خلال العدوان الأخير.

وأكد التقرير أن هذا المشهد العفوي، الذي بدت فيه الأعلام المصرية ترفرف فوق الشاحنات والسيارات، يعكس رمزية كبيرة للدور المصري في حفظ كرامة الفلسطينيين وتثبيتهم على أرضهم.

الأطفال قبل الكبار استقبلوا تلك القوافل بالتصفيق والفرح


وأوضح مراسلو القناة أن الأطفال قبل الكبار استقبلوا تلك القوافل بالتصفيق والفرح، مرددين شعارات تعبّر عن تقديرهم لمصر ودورها في تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة فتح الطرق الرئيسية التي تربط محافظات القطاع ببعضها البعض.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنـــا

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء