إعلام الأسرى: لم نتوصل إلى اتفاق بشأن قوائم الأسرى والاحتلال «يراوغ»
أصدر مكتب إعلام الأسرى بيانًا كشف فيه عن أنه لم يتم ـ حتى الآن ـ التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قوائم الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم في إطار صفقة التبادل المرتقبة.
وأكد البيان أن جميع القوائم المتداولة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقة، وأن الاحتلال الإسرائيلي هو من يقف وراء ترويجها، بغرض ممارسة الضغط الإعلامي والتأثير على سير المفاوضات الجارية، بهدف المراوغة.
إعلام الأسرى: لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن قوائم الأسرى
وشدد المكتب على أن القوائم الرسمية، في حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي، ستنشر عبر منصاته الإعلامية الرسمية فقط، داعيًا وسائل الإعلام والجمهور إلى توخي الحذر، وعدم الانجرار وراء التسريبات الإسرائيلية التي تهدف إلى التشويش على مسار التفاوض وإرباك الرأي العام.

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة عن وجود مماطلة إسرائيلية في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مسبقًا، مشيرة إلى أن الجانب الإسرائيلي أجرى تعديلات في قوائم الأسرى المتفق عليها، وأزال منها أسماء عدد من القيادات البارزة، وذلك بعد الاتفاق الذي جرى يوم أمس.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المفاوضات حول صفقة التبادل توترًا متزايدًا، وسط اتهامات فلسطينية لإسرائيل بمحاولة التنصل من التزاماتها، في حين تؤكد الأطراف الوسيطة استمرار جهودها لتذليل العقبات والوصول إلى اتفاق شامل يضمن الإفراج المتبادل وفقًا لما تم التفاهم عليه سابقًا.
إسرائيل تنشر قوائم بـ 250 أسيرًا فلسطينيًا
نشرت إسرائيل القائمة الكاملة لـ 250 سجينًا أمنيًا فلسطينيًا يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد، والمقرر إطلاق سراحهم كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار.
وتأتي هذه القائمة، التي نشرتها وزارة العدل، صباح اليوم التالي لموافقة مجلس الوزراء على الاتفاق المدعوم أمريكيًا، والهادف إلى إعادة الرهائن المتبقين وإنهاء حرب غزة نهائيًا.
ومن بين هؤلاء السجناء، سيُطلق سراح 15 سجينًا إلى القدس الشرقية، و100 إلى الضفة الغربية، و135 سجينًا من المقرر ترحيلهم.
فيما تمت الموافقة على بعض التعديلات الأخيرة على القائمة صباح اليوم، بعد أن وافق المفاوضون على مبادلة 11 سجينًا تابعًا لفتح بآخرين تابعين لحماس.
مروان البرغوثي ليس ضمن القائمة
على الرغم من أن حماس طالبت بالإفراج عن مروان البرغوثي، القيادي البارز في فتح، والمسجون بتهمة التخطيط لهجمات إرهابية قاتلة خلال الانتفاضة الثانية، إلا أنه غير مدرج في القائمة المنشورة.
كما أن زعيم الجبهة الشعبية أحمد سعدات، وكذلك كبار مسؤولي حماس، إبراهيم حامد وحسن سلامة، غير مقرر إطلاق سراحهم، على الرغم من ضغوط من مفاوضي حماس.
بالإضافة إلى السجناء الأمنيين، سيتم إطلاق سراح 1700 معتقل غزاوي آخرين اعتُقلوا بعد هجوم 7 أكتوبر الذي قادته حماس، ولكن لم يشاركوا فيه، وإعادتهم إلى القطاع أو نفيهم إلى الخارج.
من المتوقع إطلاق سراح السجناء فقط بعد 72 ساعة يتم خلالها إطلاق سراح جميع الرهائن، أحياءً وأمواتًا.
ومن بين الأسماء المدرجة على قائمة الإفراج، إياد أبو الرب، قائد الجهاد الإسلامي الفلسطيني في منطقة جنين بالضفة الغربية. وهو مسؤول عن تخطيط والإشراف على عدد من العمليات الفدائية بما في ذلك تفجير انتحاري في شدموت ميحولا في يونيو 2003، وتفجير انتحاري في تل أبيب في فبراير 2004، وتفجير انتحاري في الخضيرة عام 2005. وفي المجموع، قُتل 13 شخصًا في الهجمات الثلاث.
من المقرر أيضًا إطلاق سراح محمد زكارنة، أحد عناصر فتح الذي خطط لعملية اغتيال سائق التاكسي غريغوري راجينوفيتش عام 2009، ومحمد أبو الرب، منفذ عملية طعن عام 2017 التي أودت بحياة رؤوفين شميرلينغ.
كما سيُطلق سراح محمود القواسمي، القيادي البارز في حماس الذي أُطلق سراحه في صفقة شاليط، ونُفي إلى غزة، ثم أُعيد اعتقاله خلال حرب غزة عام 2024.

