خطيب الأوقاف: الغش جريمة وشهادة زيف وزور وغدر بالمتميزين| فيديو
قال الشيخ عبد الخالق عطيفي، وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة الإسماعيلية، إن وزارة الأوقاف بمشاركة عدد من الوزارات والهيئات، أطلقت مبادرة "صحح مفاهيمك" تستهدف منها ترميم ثلمة في جدار القيم الذي يريد أن ينقض، فإذا استقام الجدار احتمت به البلاد وسعد به العباد.
وأضاف عبد الخالق عطيفي، في خطبة الجمعة من مسجد أبو بكر الصديق، بمحافظة الإسماعيلية، متحدثا عن مبادرة "صحح مفاهيمك"، أن الوزارة كذلك تستهدف من هذه المبادرة، تحرير نصوص الكتاب والسنة من قيد المداد إلى رحابة الواقع.
الغش في الإسلام
وضرب عطيفي، بعض الأمثلة فقال: كلنا يحفظ حديث رسول الله "من غشنا فليس منا" وهو تهديد ووعيد شديد، فإذا نزلنا إلى أرض الواقع رأينا واقعا متغيرا وصفحات على وسائل التواصل الإجتماعي، مهمتها تسريب الامتحانات وتيسير الغش والترويج لهذه الجريمة، وهنا نقول "صحح مفاهيمك" فإن الغش جريمة وشهادة زيف وزور وغدر بالمتميزين.
وأشار إلى أن هذا الذي يغش قد يخرج إلى المجتمع بعد نجاحه بالغش واعتمده أسلوبا في حياته، فهو سيخرج إلى المجتمع مفسدا عابثا يخرب الممتلكات العامة، وتغافل إنفاق الدولة المصرية المبالغ الطائلة من أجل تحديث البنية التحتية للبلاد.
موضوع خطبة الجمعة
ونقلت القناة المصرية الأولى شعائر خطبتي وصلاة الجمعة من مسجد "أبو بكر الصديق" بمحافظة الإسماعيلية، حيث حددت وزارة الأوقاف عنوان الخطبة ضمن سلسلة “صحح مفاهيمك ".
وقالت الوزارة في بيانها المنشور عبر موقعها الإلكتروني: إنّ مبادرةَ "صحّح مفاهيمك " التِي أطلقتْها وزارة الأوقاف، ليستْ مجرّدَ شعارٍ عابر، بل هي روحٌ جديدةٌ تتدفّقُ في جسدِ الوطن، وسعيٌ حثيثٌ نحوَ إحياءِ الشخصيةِ المصريّةِ الأصيلة، بعدَ سنواتٍ منَ التجريفِ الفكريِّ والروحي، الذي شوَّهَ المفاهيمَ واغتالَ السلوكَ القويمَ، حيثُ تخوضُ المبادرةُ غمارَ الواقعِ اليوميِّ للمواطنِ، تتلمسُ قضاياَهُ بقلبٍ رحيمٍ، وعينٍ بصيرةٍ، رؤيتُها علميّةٌ وتربويةٌ منضبطةٌ، تستندُ إلى خطابٍ دينيٍّ رشيدٍ، أشْبَه بالبلسمِ يُداوي الظواهرَ السلبيّةَ، لا بالجلدِ والإدانةِ والإقصاءِ، بل بالتوعيةِ والرّحمةِ والجمالِ.
وتهدفُ إلى إعادةِ بناءِ إنسانٍ مصريٍّ واعٍ بسماحةِ دينِهِ وواجبِ وطنِهِ، يجمعُ بينَ الانضباطِ والرحمةِ، وبينَ التديُّنِ الصحيحِ والسلوكِ الراقي، ويحملُ قيمَ البقاءِ والانطلاقِ والإحسانِ، شعارُهُ القوةُ والصلابةُ في مواجهةِ الأزماتِ، غايتُهُ إحياءُ نفسِهِ والأكوانِ من حولِهِ، يصدقُ فيهِ هذا البيانُ القرآنيُّ الفريدُ: {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}.

