رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نتنياهو يشكر ترامب ويهدد بالعودة إلى الحرب حال عدم تلبية مطالب إسرائيل

نتنياهو يشكر ترامب
نتنياهو يشكر ترامب ويهدد بالعودة إلى الحرب

وجّه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة بعد ساعات من دخول وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ. 

وشدد نتنياهو، بما وصفه بـ"الضغط الدبلوماسي الهائل" الذي مارسه على حركة حماس، ومؤكدًا أن إسرائيل ستعود إلى الحرب إذا لم تتم تلبية مطالبها "بالطريق السهل".

 

نتنياهو يشكر ترامب ويهدد بالعودة إلى الحرب

واصل نتنياهو في تصريحاته انتقاد المحللين والصحفيين الذين قال إنهم يروّجون لفكرة مفادها أنه "لا يمكن استعادة بقية الأسرى إلا من خلال الرضوخ لمطلب حماس الأساسي، وهو انسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، بما يشمل المنطقة العازلة وممر فيلادلفيا والمناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، بكل ما ينطوي عليه ذلك من تبعات".

وأوضح نتنياهو أنه كان يدرك منذ البداية أنه بمجرد دخول الجيش الإسرائيلي إلى آخر معاقل حماس في مدينة غزة، "ستسعى الحركة لإنقاذ حكمها".

<span style=
نتنياهو يشكر ترامب ويهدد بالعودة إلى الحرب

وأشار إلى أنه كان واثقًا أيضًا من أن ممارسة ضغط دبلوماسي كبير من قبل "صديقنا الكبير الرئيس ترامب" سيؤدي، إلى جانب العمليات العسكرية، إلى إجبار حماس على إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين، في الوقت الذي يظل فيه الجيش الإسرائيلي متوغلاً داخل القطاع ومسيطرًا على المواقع الحيوية فيه.

وأكد نتنياهو أن الخطوات القادمة ستتضمن "نزع سلاح حركة حماس وتجريد قطاع غزة من الأسلحة"، مضيفًا بنبرة تهديد واضحة: "إذا تحقق ذلك بسهولة، فسيكون أمرًا رائعًا، أما إذا لم يتحقق، فسيتم تحقيقه بالطرق الصعبة".

 

نتنياهو في خطاب متلفز

في خطاب متلفز ألقاه في اليوم التالي لموافقة حكومته على اتفاق لتحرير الرهائن وإنهاء الحرب في قطاع غزة، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه لم يستمع لمن جادلوا باستحالة إعادة الرهائن إلى ديارهم.

وقال: “كنت أعتقد أنه إذا مارسنا ضغطًا عسكريًا مكثفًا، مقرونًا بضغط دبلوماسي مكثف، فسنتمكن حتمًا من إعادة جميع رهائننا.. وهذا بالضبط ما فعلناه”.

ويؤكد نتنياهو، كعادته، أنه واجه ضغوطًا محلية ودولية مكثفة - لعدم دخول رفح، وعدم الاستيلاء على معبر فيلادلفيا، وعدم التدخل في ساحات قتال أخرى، ولإنهاء الحرب ومغادرة غزة بينما كانت حماس وحزب الله وأعداء آخرون "في أوج قوتهم".

ويقول نتنياهو إن أحد الاعتبارات التي وجهت قراره: "أمن إسرائيل".

"وهذا يعني تحقيق أهداف الحرب، بما في ذلك إعادة الرهائن، وإزالة التهديد الباليستي والنووي من إيران الذي عرض وجودنا هنا للخطر، وكسر المحور الإيراني، الذي تشكل حماس أحد مكوناته المركزية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء