رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصة تُنشر لأول مرة.. طلب لـ محمد منير بحلاقة شعره زيرو ورد صادم للكينج

محمد  منير
محمد منير

يحتفل النجم  محمد منير بعيد ميلاده الـ71، الذي يوافق اليوم العاشر من أكتوبر، وبهذه المناسبة، نكشف تفاصيل قصة تنشر لأول مرة عن سر رفضه قص شعره “زيرو”، التي جرت أثناء تصوير أغنية «سو يا سو»، الذي كتبت كلماتها، كوثر مصطفى والألحان «فلكلور».

محمد منير يرفض حلاقة شعره

وكان من المفترض أن يتولى الدكتور شريف صبري إخراج الكليب، قبل أن يعتذر عن عدم استكمال العمل، بسبب رفض محمد منير حلاقة شعره، وهو الأمر الذي تمسك به صبري، ليتولى بعد ذلك نصر محروس إخراج الكليب بدلا منه.

البعض يرى أن أغنية «سو يا سو» من أقل الأغنيات التي قدمها الكينج، لكن في حقيقة الأمر فإنها كغيرها من أعمال محمد منير تحمل معنى سياسيا.

محمد منير يكشف المعنى وراء «سو يا سو»

ويقول محمد منير إن كلمة «سو» كان يقصد بها العسكري الإنجليزي أثناء الاحتلال البريطاني لمصر، الذي كان يمشي ويقول «سو».

صدرت الأغنية من خلال ألبوم «قلبي مساكن شعبية» عام 2001، وهو الألبوم الذي شهد مواجهة قوية مع ألبوم عمرو دياب «أكتر واحد بيحبك»، وأراد المنتج نصر محروس تقديم منير كمغنى بوب تحمل اغانية طابع الانتشار في القطاعات الأوسع داخل المجتمع المصري، بدون إخفاء هوية منير الراسخة في وجدان الجماهير. 

ورأينا منير لأول مرة تقريبًا في كليب راقص يعتمد على الـ«الموديلز»، ومشاهد الرقص الجماعي وبعض المشاهد الخافتة لأفراد فرقته الموسيقية، وكان من بينهم ريكو قبل الاتجاه للتمثيل والغناء منفردا، حققت الأغنية انتشارا واسعا، ما فتح الباب للجدل حول من يروا أنها لا تليق بمسيرة محمد منير ومن أكد على أنها في الأساس تحمل معاني سياسية وهو ما أكده منير.

ويقال في شرح هذه الأغنية أنها كانت أغنية سياسية بامتياز، إذ كانت لمعارضة الحكومة، والسخرية من الوضع المتردي، وهو ما لم يؤكده أو ينفيه القائمين على الأغنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء