تمسكت برفض تسليمها.. إسرائيل تستثني جثة «يحيى السنوار» من اتفاق غزة
مع دخول اتفاق غزة حيز التنفيذ، تساءل كثيرون حول مصير جثة يحيى السنوار قائد حماس الذي تم اغتياله العام الماضي في قطاع غزة، واختطف جيش الاحتلال الإسرائيلي جثته.

جثة يحيى السنوار
وكشف مسئولين إسرائيليين أن جثة يحيى السنوار لن تكون ضمن صفقة تبادل الأسرى المنتظر تنفيذها بعدما صادقت حكومة الاحتلال على اتفاق غزة.
وأكد المسئولين في حديثهم لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية أمس الخميس، بأن جثتي القائدين العسكريين لحماس، يحيى السنوار وشقيقه محمد - اللذان ورد أن حماس طلبتهما كجزء من اتفاق إطلاق سراح رهائن - لن تُدرجا في الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الليلة الماضية.
إسرائيل ترفض الإفراج عن جثة يحيى السنوار
تُعد قضية يحيى السنوار حالة استثنائية في ملفات التفاوض، إذ إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتادت التشدد في الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المتهمين بقتل إسرائيليين، وحتى في الحالات النادرة التي تسمح فيها بإطلاق سراحهم غالبًا ما يتم ترحيلهم إلى دولة ثالثة.
غير أن الوضع يختلف تمامًا في حالة السنوار، الذي استشهد في أكتوبر 2024، ورغم ذلك لا تزال تل أبيب ترفض تسليم جثمانه وجثمان شقيقه محمد السنوار، في خطوة توصف بأنها ذات أبعاد سياسية وعقابية تتجاوز الطابع الإنساني.
في سياق متصل، كشف مصدر فلسطيني مطلع على مسار المفاوضات لموقع Ynet العبري صباح الخميس، أن الوفد الإسرائيلي المشارك في محادثات شرم الشيخ لم يحسم بعد القائمة النهائية للأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم ضمن أي اتفاق محتمل.
وقال المصدر: "القائمة النهائية لم تُحدد حتى الآن، والمفاوضات ما تزال مستمرة حتى اللحظة الأخيرة"، مشيرًا إلى أن المشاورات لا تزال تواجه خلافات حول الأسماء والضمانات.

الإفراج الأسرى الفلسطينيين
في غضون ذلك، تُواصل السلطات الإسرائيلية استعداداتها للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك خطط الترحيل الجماعي للسجناء المحكوم عليهم بالمؤبد والمدانين بالقتل إلى دول ثالثة.
والافتراض العملي هو أنه، كما في الاتفاقات السابقة، سيتم ترحيل السجناء المحكوم عليهم بالسجن المؤبد والقتلة المُدانين، ومنعهم من البقاء في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية أو الفلسطينية، وبينما لم تُحدَّد وجهاتهم رسميًا بعد، يتوقع المسؤولون أن تكون مُشابهة للترتيبات السابقة.