رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف يتعافى أطفال غزة من آثار الحرب؟.. استشاري نفسي يوضح |فيديو

 كريم درويش استشاري
كريم درويش استشاري الطب النفسي

أكد الدكتور كريم درويش، استشاري الطب النفسي، أن السلام النفسى يعد حق أساسي لكل إنسان، وأن التعافي من الصدمات النفسية  تتطلب الكثير من الدعم والوعى، وأنها رحلة ليست مرتبطة بوقت فقط، موضحا أن  الإنسان قادر بشكل كبير على التعافى من الصدمات، حيث أثبتت الدراسات أن 80% من الأشخاص الذين تعرضوا إلى صدمات نفسية فى مناطق النزاع والحروب  يتعافون، على الرغم من أن نسبة الإصابة باضطراب كرب ما بعد الصدمة تصل إلى حوالي 20%.

 وكشف درويش فى مداخلى على برنامج “صباح جديد” المذاع على قناة"القاهرة الإخبارية" اليوم الجمعة، فى فقرة تتحدث عن كيفية تعافى الفلسطينين نفسيا بعد حرب غزة،  أن نسبة تعافى الكامل من الصدمات النفسية فى مناطق النزاع والحروب ممكنة، حيث أوضحت الدراسات أن 93% من المصابين بصدمات نفسية يتعافون من الأعراض، موضحا أنه  فى أغلب الحالات يتعافى المريض النفسى ويعود أقوى مما كان عليه قبل تعرضه للصدمة

 

ماذا يحتاج الشعب الفلسطينى للتعافى نفسيا؟

 وشدد درويش، على ضرورة توفر عدة أولويات من أجل  الوصول إلى التعافى الكامل للشخص الذى تعرض لأزمات نفسية فى مناطق النزاع والحروب،  وتأتى فى مقدمتها توفير الاحتياجات المادية والأمنية، والتي تشمل المأكل والمشرب والمأوى وتوفير الأمن، بالإضافة إلى ضرورة توفيرالدعم والأمان النفسي، حيث يجب توفير الرعاية النفسية المتخصصة للمريض النفسى وتقديم الدعم الاجتماعي له.

 

كيف يتعافى أطفال غزة نفسيا؟

 وأوضح درويش، أن من أهم اولويات التعافى النفسى لدى أطفال غزة عقب  انهاء الحرب، هو سرعة إدخال  المساعدات الأساسية  للقطاع، والعمل على إعادة إعمار غزة، مشددا على أهمية دور الأسر الفلسطينية فى توفير الدعم النفسى لأطفال غزة، من خلال إعطائهم الشعور بالأمان، حيث تعد العلاقة القوية والجيدة بين الطفل ومقدم الرعاية النفسية وهنا والتى يقوم بها أسرته، تمثل عامل حماية قويًا ضد الأمراض النفسية المستقبلية كالاكتئاب، وكرب ما بعد الصدمة، موضحا الدور الحيوي الذى ستقوم بها أسر الأطفال الفلسطينية فى طمأنة أطفال غزة وتقديم الدعم النفسى والذى سيؤدى إلى تقليل التعبات النفسية للصدمات بشكل كبير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء