إعلام عبري: الجيش الإسرائيلي يسحب اللواءين «7» و«188» من قطاع غزة
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل، اليوم الجمعة، نقلًا عن وسائل إعلام عبرية، بأن الجيش الإسرائيلي سحب اللواء 188 من قطاع غزة، بالإضافة إلى بدء انسحاب اللواء السابع أيضًا في إطار تحركات ميدانية متزامنة، مع إعادة تموضع القوات.
وقالت مصادر إسرائيلية إن الجيش شرع في تقليص عدد القوات المشاركة في العمليات العسكرية بغزة، في إشارة إلى بدء مرحلة جديدة من إعادة الانتشار الميداني، وتقليل حجم الوجود العسكري داخل القطاع.
وأوضح مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، أن آليات الاحتلال تنسحب من أحياء النصر، والشيخ رضوان، والصبرة، ومخيم الشاطئ.
وقبل قليل، أكدت وسائل إعلام عبرية، أن القوات الإسرائيلية بدأت الانسحاب من مدينة غزة ومخيم الشاطئ باتجاه الخط الأصفر المتفق عليه.
قوات الجيش ستعيد انتشارها في عدة نقاط سيطرة جديدة داخل القطاع
ونقلت وسائل الإعلام عن مصادر عسكرية إسرائيلية، أن قوات الجيش ستعيد انتشارها في عدة نقاط سيطرة جديدة داخل القطاع، بما يتيح لها حماية الجنود وضمان مراقبة الميدان بعد تنفيذ الانسحاب التدريجي.
مسار الانسحاب معقد وحساس
بينما قال مصدر عسكري إسرائيلي إن مسار الانسحاب معقد وحساس، مشيرًا إلى أن الجيش لا يريد المخاطرة بالقوات خلال العملية.
في غضون ذلك أكد الدكتور رمزي عودة، الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال، من مدينة رام الله، على أهمية الدور الرئيسي والضاغط لمصر، في نجاح جولة المفاوضات الأخيرة الجارية بمدينة شرم الشيخ، والوصول إلى اتفاق غزة، وأشار إلى أن تصريحات المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي تؤكد ذلك، حيث أثنت على جهود القيادة وأجهزة المخابرات المصرية.
وأضاف عودة، خلال مداخلة عبر شاشة قناة النيل للأخبار ببرنامج "هذا الصباح" اليوم الجمعة، إن مصر أدّت دورًا تاريخيًا وبارزًا في القضية الفلسطينية، وتعتبرها من قضايا أمنها القومي الداخلي، وتسعى دائمًا إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة من خلال تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.
وشدد عودة على أهمية اتخاذ خطوات قانونية ودولية لضمان محاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي على الجرائم التي ارتكابتها خلال الحرب في قطاع غزة، مؤكدًا أن التوصل إلى اتفاق سلام لا يعفي إسرائيل من مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.

