ساعة روليكس وزيادة راتبها وارتفاع الجريمة.. 3 أسباب وراء عزل رئيسة بيرو من منصبها
تعتزم رئيسة بيرو دينا بولوارتي، الجمعة، إلقاء خطاب من القصر الرئاسي بعد أن صوّت البرلمان على فتح إجراءات لعزلها، وذلك بعد جلسة طويلة عقدت في وقت متأخر من ليل الخميس.
ويأت قرار برلمان بيرو بعزل رئيسة البلاد بعد مطالبات متكررة من أحزاب سياسية مختلفة لعزلها من منصبها بدعوى "عدم الأهلية الأخلاقية".
بدأ البرلمان بمناقشة عزل بولوارتي، واستدعاها للدفاع عن نفسها، لكنها لم تحضر الجلسة، ما أتاح للمشرعين الحصول على الأصوات الكافية للشروع في إجراءات عزل سريعة. وعلى عكس محاولات سابقة، أبدت جميع الكتل التشريعية تقريباً دعمها للطلبات الأخيرة.
صوّت النواب على قبول أربعة طلبات للتصويت على عزل الرئيسة، احتجاجاً على ما وصفوه بعجز حكومتها عن الحد من الجرائم.
تجاوز عدد الأصوات المطلوبة لكل طلب 56 صوتاً، ما أدى إلى مناقشة ومحاكمة العزل في البرلمان المكون من 130 عضواً، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".
أسباب الغضب الشعبي
جاء هذا التحول بعد ساعات فقط من وقوع حادث إطلاق نار في حفل موسيقي بالعاصمة، ما أثار غضب المواطنين من تفشي الجريمة.
وقد واجهت حكومة بولوارتي صعوبة في التعامل مع ارتفاع معدلات الجريمة، خصوصاً جرائم القتل والابتزاز، وألقت باللوم جزئياً على المهاجرين غير الشرعيين المقيمين في البلاد.
جدل حول راتب الرئيسة وساعات رولكس
في سياق متصل، قدم مكتب المدعي العام في بيرو شكوى دستورية ضد الرئيسة بولوارتي تتعلق بارتدائها ساعات رولكس.
كما أثار قرارها في يوليو الماضي بمضاعفة راتبها إلى نحو 10 آلاف دولار شهرياً موجة من الغضب الشعبي، حيث اعتبر كثير من المواطنين أن هذه الأموال كان من الأفضل إنفاقها على برامج مكافحة الفقر.
وأشار وزير الاقتصاد إلى أن الراتب ارتفع إلى 35,568 سول (10,067 دولاراً)، متجاوزاً الحد الأدنى للأجور في بيرو بنحو 30 مرة. ويذكر أن راتب الرئيس كان مثبتاً سابقاً عند 15,600 سول (4,400 دولار)، بعد أن خفضه الرئيس السابق آلان جارسيا في 2006 من 42 ألف سول.

