رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الذكاء الاصطناعي يُعيد تشكيل سوق العمل الأسترالي قبل 2030

إيجبتكِ

في وقت تتسارع فيه الابتكارات حول العالم، تبدو أستراليا على أعتاب مرحلة جديدة من تطور الذكاء الاصطناعي، تتمثل في انتقاله من مجرد أداة مساعدة إلى عنصر أساسي في إدارة الأعمال وصنع القرار داخل المؤسسات، فلم يعد الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على الأبحاث أو التطبيقات التقنية، بل بدأ يدخل في تفاصيل الحياة العملية، من التوظيف وإدارة الموارد البشرية إلى تحليل البيانات وتشغيل خطوط الإنتاج.

ووفقًا لدراسة صادرة عن مؤسسة الموارد البشرية العالمية دايفورس (Dayforce)، من المتوقع أن يُسهم هذا التطور في إضافة نحو 160 مليار دولار أسترالي إلى الناتج المحلي الإجمالي خلال العقد المقبل، لكنه في الوقت نفسه سيعيد رسم خريطة الوظائف في البلاد.

 

ثلث الوظائف تحت التأثير

كشفت الدراسة أن أكثر من 670 ألف وظيفة مهددة بالاستبدال أو التغيير بفعل الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، ولن يكون التحول فجائيًا، لكنه سيغير طريقة العمل نفسها.


فالكثير من المهام اليومية التي يؤديها البشر اليوم قد تصبح آلية غدًا، أو تتم بمشاركة بين الإنسان والآلة.

 

نتائج الدراسة.. ثلث العاملين سيشعرون بهذا التغيير بدرجات متفاوتة 

 

توضح النتائج أن ثلث العاملين الأستراليين تقريبًا (33%) سيشعرون بهذا التغيير بدرجات متفاوتة، إما عبر تقليص دورهم أو تعديل طبيعة عملهم لتتكامل مع الأنظمة الذكية.

ويرى الخبراء أن هذه المرحلة لا يجب أن تفهم كتهديد، بل يجب أن تفهم كفرصة لإعادة بناء سوق العمل بشكل أكثر مرونة وكفاءة.

 

التدريب على أدوات الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة استراتيجية 


كما شدد وزير الصناعة والعلوم الأسترالي تيم آيرز على أن التدريب على أدوات الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة استراتيجية لجميع المؤسسات، مؤكدًا بذلك أن من يتقن هذه المهارات سيكون الأقدر على حماية وظيفته في المستقبل.

ويضيف آيرز أن الجمع بين التعليم، والتأهيل العملي، والتبني الذكي للتقنيات، هو السبيل لتحقيق الاستفادة الاقتصادية القصوى من التحول دون خسائر بشرية كبيرة.

وبحسب التقرير، فإن تبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع سيحول الاقتصاد الأسترالي إلى نموذج أكثر اعتمادًا على البيانات والتحليل الذكي، ما يجعل المؤسسات قادرة على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء