موعد قطع المياه عن فيصل والهرم وأطفيح اليوم
كشفت محافظة الجيزة قطع المياه، 6 ساعات، عن المنطقة المحصورة بين الهرم وفيصل من المساحة حتى المريوطية، وذلك بدءًا من الساعة الثانية عشرة مساء اليوم الجمعة الموافق 10/ 10/ 2025 إلى الساعة السادسة صباح يوم غدٍ السبت الموافق 11/ 10 /2025.
انقطاع المياه في الهرم وفيصل بسبب أعمال محطة مترو الطالبية
وأرجعت محافظة الجيزة سبب القطع إلى قيام شركة مياه الشرب والصرف الصحي، بأعمال ربط خط مياه الشرب الجديد قطر 300 مم على خطى قائمين قطر 300 مم و200 مم أمام شارع فريد السباعى والمتعارضين مع أعمال محطة مترو الطالبية الخط الرابع.
وأشارت محافظة الجيزة إلى أن شركة مياه الشرب سوف تقوم توفر سيارات مياه صالحة للشرب متواجدة بالمناطق المتأثرة، وحال طلبها يرجى الاتصال بالخط الساخن 125 لحين الانتهاء من الأعمال وإعادة ضخ المياه للمواطنين.
في أطفيح
كما أعلنت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، قطع المياه عن قرى" الخرمان، الكريمات، البرمبل" بمركز أطفيح، وذلك لمدة 12 ساعة، بدءًا من الساعة الثامنة مساء اليوم الجمعة الموافق 10/ 10/ 2025 إلى الساعة الثامنه صباح يوم السبت الموافق 11/ 10 /2025.
وأرجعت الشركة، سبب قطع المياه إلى طلب الجهاز التنفيذى لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بتغيير جزء من خط مياه الشرب قطر 600 مم؛ لتعارضه مع تنفيذ خط انحدار الصرف الصحى الرئيسي بقرية الخرمان بأطفيح.
وتوفر الشركة سيارات مياه صالحة للشرب متواجدة بالمناطق المتأثرة، وفى حالة طلبها يرجى الاتصال بالخط الساخن 125 لحين الانتهاء من الأعمال وإعادة ضخ المياه للمواطنين.
وفي سياق آخر، تحذر دراسات علمية حديثة من أن زجاجات المياه البلاستيكية التي نستخدمها يوميًا قد تحتوي على ملايين من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة التي لا تُرى بالعين المجردة، وتشير النتائج إلى أن هذه الجسيمات قد تتسلل إلى الجسم بمرور الوقت، مسببة آثارًا صحية لا تزال قيد البحث.
حسب ما ذكرته صحيفة «سكاي نيوز» تعد زجاجات المياه البلاستيكية من أكثر الأدوات استخدامًا حول العالم، إلا أن بعض أنواعها المصنوعة من البلاستيك يمكن أن تُطلق كميات كبيرة من الجزيئات متناهية الصغر عند تعرضها للحرارة أو إعادة الاستخدام المتكرر، ويؤكد الباحثون حول هذا الدراسة أن هذه الجسيمات يمكن أن تصل إلى الدم وتستقر في أعضاء مختلفة من الجسم وأنت لا تدري بها.
مخاطر خفية في زجاجات المياه
ويحذر الخبراء من أن الإفراط في استخدام زجاجات المياه البلاستيكية قد يؤدي إلى أخطار لم تخطر علي البال وتؤدي إلى تزايد خطر تلوث الجسم بمواد كيميائية معقدة، في حين أن البدائل الآمنة مثل الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ قد تشكّل خيارًا أفضل للحفاظ على الصحة والبيئة.
وهناك بعض المؤسسات البيئية تقترح تنظيم حملات توعية لتقليل الاعتماد على زجاجات المياه البلاستيكية والتشجيع على إعادة التدوير، خصوصًا مع تزايد الأدلة التي تثبت أن الجسيمات الدقيقة الناتجة عنها تضر بالحياة البحرية وتؤثر على السلسلة الغذائية.
أهمية الوعي الفردي في تفادي مخاطر زجاجات المياه البلاستيكية
وفي ظل هذه التحذيرات، يبقى الوعي الفردي هو خط الدفاع الأول؛ فالتقليل من استخدام زجاجات المياه البلاستيكية، واختيار البدائل القابلة لإعادة الاستخدام، يعد خطوة صغيرة لكنها مؤثرة في حماية الصحة العامة.
تغيير السلوك فى البيئة يبدأ من التفاصيل الصغيرة
تؤكد التقارير البيئية أن الحل لا يكمن فقط في تقليل استخدام زجاجات المياه البلاستيكية، بل في تبني ثقافة استهلاك أكثر وعيًا تحترم البيئة وتحافظ على الموارد، فكل فرد قادر على المساهمة في خفض التلوث البلاستيكي عبر قرارات بسيطة في حياته اليومية، من اختيار الزجاجات القابلة لإعادة الاستخدام إلى دعم المبادرات التي تهدف لتنظيف المحيطات والشواطئ من المخلفات البلاستيكية.


