تحت شعار تسقط الصهيونية| مظاهرة في بوسطن لدعم فلسطين والشرطة تعتقل 13
اندلعت مظاهرات أمريكية في ولاية بوسطن في ساعات متأخرة من ليل الخميس بواسطة مجموعة من الأفراد يتراوح أعدادهم ما بين 200 إلى 300 شخص حملوا الأعلام الفلسطينية، وخرج هؤلاء الأمريكيون من أجل إحياء ذكرى السابع من أكتوبر، وردد المتظاهرون شعارات مثل تسقط الصهيونية.
متظاهرون أمريكيون يناهضون الصهيونية ويقطعون الطريق
وعمد المتظاهرون إلى قطع طريق المرور أمام السيارات، ما استدعى تدخل الشرطة الأمريكية التي حاولت فتح طريق المرور، لكن سرعان ما تحولت الاحتجاجات السلمية إلى أحداث عنف ضد الشرطة الأمريكية، حسب ما أعلنت عنه الشرطة، والتي اعتقلت 13 شخصا، واحترقت سيارة أثناء التظاهرات، بينما قال حاكم ولاية بوسطن الديمُقراطي "مايكل وو" بأن بوسطن لن تكون مكان لأحداث العنف، حسب فوكس نيوز الأمريكية.
وفي سياق آخر، شهدت روما احتجاجات واسعة لدعم فلسطين قدرت ب200 ألف واستهدفت القطارات من أجل إحداث إضراب في حركة التنقل داخل إيطاليا، وذلك الإضراب دعت له مختلف النقابات الإيطالية للتنديد باعتقال الإيطاليين في أسطول الصمود الذي انطلق من إيطاليا لدولة فلسطين من أجل كسر حصار التجويع الذى تشنه دولة الاحتلال الإسرائيلية على مليون ونصف إنسان مدني فلسطيني كأداة من أدوات الحرب.
تظاهرات بروما بسبب اعتقال أسطول الصمود بغزة
وشاهد جميع مواطني العالم اعتقال سُلطات الإحتلال الإسرائيلية لأفراد أسطول الصمود كما تعرضت سفن الأسطول لإلقاء القنابل عليها في عرض البحر وهو ما استدعى قيام رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني لإرسال السفن العسكرية لحماية الأسطول في عرض البحر لمنع إلقاء القنابل المجهولة عليه، حتى دخلت سفن أسطول الصمود المياه الإقليمية الفلسطينية بالبحر المتوسط.
اعتقلت السُلطات الإسرائيلية جميع طواقم سفن أسطول الصمود وخرج وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس متفاخرا بفشل أسطول الصمود الأوروبي في كسر الحصار الإسرائيلي على غزة.
وكانت حذرت رئيسة برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة ساندي ماكين من دخول قطاع غزة مرحلة المجاعة في حصار إسرائيلي استمر أكثر من خمسة أشهر، وتفاخر نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بشن حصار التجويع على المدنيين الفلسطينيين في ظل استمرار التوتر العسكري بسبب استمرار الحرب الإسرائيلية ضد المقاومة الفلسطينية التي طالبت بتنفيذ القانون الدولي بالمحافظة على حقوقهم التاريخية لإقامة الدولة الفلسطينية بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 على حدود عام 1967.



