«غدر به فطعنه».. تفاصيل العثور على جثة داخل سيارة بكورنيش السلام بطنطا
في حادث هزّ المنطقة وألقى بظلال من الحزن والغضب على أهالي مدينة طنطا ، بعد مقتل على الحاج أحمد رجل عتمان صاحب شركة استيراد وتصدير طعناً داخل سيارته على كورنيش السلام بالقرب من مسجد السلام حسب رواية أهل الضحية وذويه.
تفاصيل الواقعة
تفاصيل الواقعة التي توافدت إلى الجهات الأمنية مفادها أن خلافًا تجاريًا ماليًا نشب منذ أكثر من عام بين المجني عليه والمتهم الذي يدعى محمود حول تعامل تجاري وتسهيلات مالية قدمها الحاج أحمد للمتهم ، وهو أكدته الأسرة ، أن المطالبة برد “المال” تكررت في الأشهر الأخيرة وأن المحاولات الودية للتسوية باءت بالفشل.
تهديدات بالقتل
قبل وقوع الجريمة بأيام وردت تهديدات لفظية إلى ابن القتيل تفيد بأن حياة والده معرضة للخطر ، إن لم يتم سحب المحضر أو التراجع عن المطالبات المالية حسبما قال أقارب الضحية.
في صباح الحادث ركب القاتل مع الحاج أحمد داخل سيارته بعد أن أصر على أن اللقاء سيكون لتسوية الخلاف والتسليم ، حيث توقفت السيارة في مكان هادئ على كورنيش المرشحة أمام مسجد السلام حيث وجه المتهم طعنات متكررة إلى المجني عليه.
العثور على جثة القتيل داخل سيارة
بعد ارتكاب الجريمة فرّ القاتل من المكان تاركاً ضحيته في السيارة، لاحظ المارة وجود السيارة متوقفة وتجمع حولها عدد من الناس حتى اكتشفوا جثة صاحبها، انتقلت قوة من مباحث قسم ثان طنطا إلى مكان الحادث وعلى الفور شرعت في رفع البصمات والأدلة واستجوبت شهود العيان ، وفحص تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط الكورنيش وتمكنت من تحديد خط سير الجاني.
قادت التحريات السريعة إلى القبض على المتهم محمود وهو الآن بحراسة الشرطة وتم عرضة على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.
كما باشرت النيابة استدعاء شهود العيان وأخذ أقوال ذوي المجني عليه للتحقق من الوقائع وجمع المزيد من الأدلة.
القضية تفتح أيضاً ملف الخلافات المالية والطرق السلمية في حلها ومدى خطورة تحويل الخلاف إلى تصعيد قد ينتهي بأرواح بريئة ، المجتمع المحلي يطالب بعمل توعوي لمنع تفاقم النزاعات العائلية والتجارية قبل أن تتحول إلى مآسي لا تُرد.