رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مفاوض إسرائيلي: ابن شقيقة عرفات الأقرب لتولي إدارة غزة.. ومفاجأة من حماس في المفاوضات

إيجبتكِ

كشف غيرشون باسكين ، الوسيط الرئيسي في صفقة جلعاد شاليط، والذي كان له دور كبير في صياغة خطة ترامب، عن الأسماء الفلسطينية الأقرب للمشاركة في لجنة حكم غزة بعد وقف إطلاق النار.

وأوضح باسكين في مقابلة لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن سيلجأ إلى الدكتور ناصر القدوة للمشاركة في إدارة غزة بعد إعادته إلى اللجنة المركزية لحركة فتح.

ويعد ناصر القدوة السياسي  الفلسطيني المولود في غزة، وابن أخت الرئيس الراحل ياسر عرفات، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة عرفات منذ تأسيسها، وشغل منصب وزير الخارجية الفلسطيني منذ إبريل 2003، وحتى 2005

وأضاف الوسيط الرئيسي في صفقة جلعاد شاليط، أن حماس وافقت على مثل هذه الحكومة منذ العام الماضي، أي قبل الاتفاق الأخير الذي تم توقيعه في شرم الشيخ. 

وأكد باسكين  أنه  في اليوم التالي في غزة، يجب أن تكون الحكومة الجديدة في غزة حكومة فلسطينية، وليست آلية استعمارية جديدة لا تخضع لسيطرة الفلسطينيين. 

وأشار الوسيط الرئيسي في صفقة جلعاد شاليط، أنه قدم  هو والناشط الفلسطيني سامر سنجلاوي أسماءً لغزيين مستقلين إلى مسؤولين أمريكيين ودوليين. وصاغوا رسالةً إلى الرئيس ترامب أعلنوا فيها استعدادهم للمشاركة في الحكومة في غزة".

رون ديرمر (الصورة: جوناثان زيندل فلاش 90)
دون ديرمر

كوشنر أوقف دور ديرمر كمخربٍ 

وأوضح باسكين، أنه كان إشراك كوشنر في المرحلة النهائية من المفاوضات خطوةً ذكيةً أحبطت دور ديرمر كمخربٍ لأي محاولة لإنهاء الحرب، حيث كان دور جاريد كوشنر حاسمًا في هذه المرحلة، مبينًأ أن رون ديرمر سيعمل  قريبًا لصالحه وليس لصالح نتنياهو. 

وعن المشهد الأخير للمفاوضات أوضح قائلاً: “في الساعة الثانية فجرًا، دخل جميع المشاركين في المفاوضات قاعة واسعة بطاولات مربعة الشكل”.

لأول مرة حماس مع إسرائيل على طاولة واحدة

وفجر باسكين مفاجأة عن التوقيع النهائي قائلاً:  "جلس الوفد الإسرائيلي مقابل وفد حماس - وهذه أول مرة في التاريخ يجلس فيها ممثلون رسميون لإسرائيل وحماس في قاعة واحدة، وُقّع الاتفاق، والآن علينا انتظار تنفيذه بالكامل. والآن - أخيرًا - نستطيع أن نتنفس الصعداء من جديد".

وتحدث باسكين  عن كواليس اشتراكه في صناعة اتفاق غزة، ولا سيما التواصل مع قيادات حماس في الخارج بعد هجوم قطر عليهم والاستعانة بالمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحالي"ستيف ويتكوف".

وأختتم باسكين بكلمات لاذعة: "يستحق الرئيس ترامب جائزة نوبل للسلام، ويستحق ستيف ويتكوف التقدير على دوره. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء