رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الروائية انتصار عبد المنعم لـ«إيجبتك»: لن أسمح أن تتحول موهبتي إلى آلة إنتاج

الكاتبة انتصار عبدالمنعم
الكاتبة انتصار عبدالمنعم

قالت الروائية إنتصار عبد المنعم، إن تجربتها مع النسخة المجانية من أدوات الذكاء الإصطناعي أدهشتها من حيث السرعة والقدرة على اقتراح مصادر ومقارنات أدبية، معربة عن قلقها العميق من أن تتحول هذه الأدوات إلى بديل عن الموهبة الإنسانية في الكتابة.

 

شات جي بي تي والإبداع الأدبي

وأضافت عبد المنعم، في تصريحات لــ"إيجبتك" أن النسخة المجانية قدمت لها مساعدات عملية كالبحث عن مراجع، ومقارنات تاريخية وأدبية، وحتى اقتراحات لصياغة رسائل أكاديمية، وأن هذا الاستخدام مفيد كأداة مساعدة للباحث والكاتب، كما أن النسخ المدفوعة تضيف وظائف تحويل النص إلى ملفات جاهزة بالمراجع، ما يثير لديها أسئلة أخلاقية حول ملكية العمل وصيغة الإنتاج الأدبي.

وأشارت، أن الفرق بين الأمانة والسرقة أصبح أكثر تعقيدًا في ظل إمكانيات هذه التقنية، في الماضي كان الانتحال والتناصي مألوفين كمفاهيم، لكن اليوم الأداة قادرة على إنتاج عمل كامل يمكن أن يُقدم على أنه من تأليف الإنسان.

وتابعت، أنها اختارت أن تبقى الكاتبة المبدعة، رافضة أن تحول موهبتها إلى مجرد آلة إنتاج، لكنه يمكن أن تستخدم التقنية كمرجع سريع و للعثور على معلومة أو اسم مؤلف، أو لمقارنة أسعار أو بيانات إحصائية  فهو مرجع سهل الوصول فقط، لكنه لا يمكن أن يحل محل الكاتب في الإبداع الأدبي.

وحذرت، من تحول بعض المستخدمين لكاتب ظل يعتمد كليًا على الأداة لكتابة رواية أو رسالة جامعية دون إسهام بشري حقيقي، لأن هذا الاستخدام سيقوض قيم الإبداع والملكية الأدبية، ويحول العمل الأدبي إلى سلعة آلية.

واختتمت انتصار عبد المنعم، أن التقنية أداة، والقيمة الحقيقية تبقى في الصدق الإبداعي والضمير، لكن نحن أمام تحد لتنظيم الاستخدام وتحديد ضوابط واضحة تحمي الفن والكاتب والقارئ.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء