رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة كمال: عفوا يا سادة.. الإجابة مصر والكلمة خرجت من مصر| فيديو

الإعلامي أسامة كمال
الإعلامي أسامة كمال

احتفى الإعلامي أسامة كمال، مقدم برنامج مساء DMC، بإعلان التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد جولات التفاوض المكثفة في شرم الشيخ، مؤكدًا أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا في الحفاظ على الحقوق الفلسطينية وإنهاء معاناة المدنيين، قائًلا في مقدمة برنامجه إن «عفوا يا سادة.. الإجابة مصر والكلمة خرجت من مصر»؛ وأن اللحظة الراهنة تُسجل في سجلات التاريخ كوقفة مصرية حاسمة واجبة التقدير، إذ أن مشهدًا تاريخيًا تشهده المنطقة الآن، مشيرًا إلى أن الشهور الماضية شهدت محاولات دولية وإقليمية لإيجاد حلول جزئية، لكن الثبات المصري هو الذي منح الاتفاق زخمه وصدقيته، وأن مصر نجحت في تحييد المخاطر التي كانت تستهدف تفريغ غزة من سكانها.

القاهرة تقول لا للتهجير

وأشار أسامة كمال، إلى أن من أبرز إنجازات الدبلوماسية المصرية خلال هذه المرحلة هو رفض أي مخططات لتهجير الفلسطينيين، سواء قسريًا أو طوعيًا، مؤكدًا أن مصر وقفت كحائط صد أمام محاولات إضعاف القضية الفلسطينية عبر تفريغ الأرض من أصحابها، وأن موقف القاهرة لم يكن مجرد كلمة إعلامية بل سياسات عملية على الأرض وملفات تفاوضية محمية بدعم إقليمي ودولي، إذ أن مصر لم تكتفِ بالخطاب الداعم، بل أرفقت موقفها بخطوات إغاثية وإنسانية من خلال فتح المعابر وتسهيل دخول المساعدات، والعمل مع شركاء دوليين لضمان وصول الإمدادات إلى المحتاجين داخل القطاع.

وتابع أسامة كمال: «اليوم نحن نشهد ثمار عمل دبلوماسي طويل وصبور»، مشددًا على أن القيادة المصرية أدرات الملف بوعى سياسي رفيع، جعل من شرم الشيخ منصة لحل وسط يضمن وقفاً حقيقياً للدماء ويفتح نافذة لإعادة الإعمار وإيصال المساعدات الإنسانية، وأن القاهرة نجحت في جمع أطراف متعددة حول مصلحة إنسانية واحدة، وهو ما انعكس في لغة الاتفاق وروحه، مبينًا أن توقيت الوصول إلى الاتفاق يعكس نجاح القاهرة في التحالف مع وسطاء دوليين وإقليميين، وأن القدرة على التوفيق بين الضغوط والحقوق كانت محور قوة مصر التفاوضية.

«غزة ليست للبيع».. رسالة مصرية ووطنية

شدد أسامة كمال، على أن الرسالة الأهم التي خرجت بها مصر هي أن «فلسطين للفلسطينيين» و«غزة ليست للبيع»، وأن أي محاولة لفرض حلول خارج إرادة الشعب الفلسطيني ستُواجه برفض مصري وعربي، فضًلا عن أن هذه العبارة لم تكن مجرد شعار إعلامي بل مبدأ عملت القاهرة على فرضه داخل قاعات التفاوض وخلف أبواب المفاوضات المغلقة، وأن ثقة الجمهور العربي بالموقف المصري ارتفعت بعد إعلان الاتفاق، وأن الشارع العربي شهد تفاعلاً واسعاً يعكس تقديراً للدور المصري في حماية الكرامة الوطنية الفلسطينية.

وانتقل أسامة كمال، إلى رصد نتائج الاتفاق المتوقعة، مشيراً إلى أن أولى ثمار التهدئة ستكون تدفق مساعدات إنسانية أكبر وفتح ممرات آمنة لإدخال الغذاء والدواء وإعادة الخدمات الأساسية. كما توقع أن يمنح الاتفاق فرصة لبدء حوار أوسع حول إعادة الإعمار والحوكمة المحلية في غزة بآليات دولية تحمي الحقوق، حيث رأى أن الاتفاق قد يفتح نافذة لحوار إقليمي أعرض، لكنه حذر من أن التنفيذ يحتاج ضمانات فعلية ومتابعة دولية ومصرية صارمة لمنع أي انتكاسات قد تعيد المشهد إلى مربع العنف.

الإعلامي أسامة كمال 
الإعلامي أسامة كمال 

مصر عادت لتتصدر المشهد 

واختتم أسامة كمال، بالتأكيد على أن ما تحقق في شرم الشيخ هو مثال على أن السياسة الحكيمة والصبر الدبلوماسي قادران على تحويل الأزمة إلى فرصة، وأن مصر بقيادة رئيسها أعادت التأكيد أنها بلد القرار والمسؤولية في المنطقة، داعيًا إلى دعم تنفيذ الاتفاق على الأرض ومواصلة الجهود الدولية لضمان سلام دائم يعيد الحقوق لأصحابها ويعالج الجراح الإنسانية في غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء